تحميل تطبيق المدونه

الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

هل سيرحل حرامى الجاز




 

على نفسها جنت تركيا أردوغان بعد أن قامت بإسقاط طائره روسيه حيث فتحت المجال أمام الدب الروسى لرد قاس وإستعراض عضلات كانت موسكو تخفيه على الدوام بحكم تحالفاتها مع تركيا ومن أهم تلك الفضائح هي التجاره المتبادلة بين داعش وتركيا والتي تقوم به تركيا بتسهيل خروج النفط من سوريا والعراق وبالمقابل إدخال شحنات ضخمه من السلاح و المواد الغذائيه وغيرها من تركيا ورغم أن ما قالته روسيا كان مثبت بالوثائق والمصوره والمكتوبه إلا أن أردوغان بقى مصرا على الإنكار خوف من مطالبته بالإستقاله التي وعد أن يقدمها في حال إثبات أنه يسهل إخراج النفط الداعشي


يواصل الدب الروسى في إطار خطواته الجوابيه وإستمراراً لنهج تعرية رعاة الإرهاب والمتورطين بنشاطات تجاريه مشبوهه مع "داعش" أساسها شراء نفط وآثار سوريا والعراق المنهوبه ومقايضته بالسلاح والمؤن تارة أخرى
في إجتماع حاشد نظمته وزارة الدفاع الروسيه (( شوف بقى اللعب والتقسيم على الجانبين وتغيير إتجاهات الملعب )) مؤخرا فى المركز الوطنى لإدارة الدفاع فى موسكو دعت إليه الملحقين العسكريين الأجانب لدى روسيا بمن فيهم التركى والأمريكي وعرضت كوم شئ وشويات من الصور والتسجيلات الملتقطه بواسطة الأقمار الصناعيه والطائرات بدون طيار تظهر إزدهار" تجارة نفط "داعش بين شمال سوريا والأراضى التركيه
الناس شافت بعنيها محدش قلها ولا حكى قدامها قوافل جراره من الصهاريج وهى تعبر الحدود من شمال سوريا إلى تركيا قادمه من منشآت وحقول نفطيه أستولى عليها تنظيم "داعش" في سوريا وشهدوا على طوابير من الصهاريج والشاحنات وهى في إنتظار العبور محمله إلى الأراضى التركيه لتفرغ حمولاتها هناك وتعود من جديد للتزود بنفط منهوب ممزوج بدماء السوريين والعراقيين


مش بس كده خد عندك بقى التقيله وطقطق لى ودانك والدب الروسى بيعزف أحلى أوبريت في هذه الأثناء وبعد ما أبرزته موسكو من أدله دامغه ومدموغه ومختومه بأكبر ختم نسر تعهدت بتسليمها إلى الأمم المتحده وجعلها في متناول الجميع وتبقى فضيحه بجلاجل وشراشيب للديك الشركسى خليفة أتاتوورك

 
راح القردوغان عند الوله أبن موزه في زيارة إلى #‏قطر_بنت_الوسخه وسجلت عدسات كاميرات الإعلام التركي (( أرجع لمقالى هنا بخصوص تأميم مجموعة محطات فضائيه ثم بيعها للجزيره التى تمتلك أسرائيل معظم أسهمها بإعتراف شيمون بيريز )) لقطات له بعباءه عربيه وهو يرفع إشارة رابعه الماسونيه تضامنا مع الأخوان الأرهابيين فى مصر
لكن الأهم هل لشوية من الدولارات جناها أردوغان ومن حوله لقاء توريدات النفط الداعشي وتصريفه عبر الموانئ التركيه أن تعوض تركيا ورأس سلطتها عما سيترتب على الإدانه وهل لأرباح النفط المسروق أن يغطي الخسائر الأقتصاديه التركيه التي ستصل إلى المليارات بعد عقوبات روسيه تتوعد موسكو بألا تتوقف عندها ؟؟؟


أردوغان تعهد قبل أن تقب روسيا بالأدله وتشير بأصابع الأتهام إليه شخصيا وإلى الوله أبنه بلال بالإستقاله من منصبه (( فاكر ابن سنيه لما قال لو تظاهر ضدى 100 سأتنحى فورا أمام خيرى رمضان )) إذا ما استطاع بوتين تقديم أى دليل يدينه بتجارة نفط داعش وعدم تنفيذ وعده بعدما تم كشفه من قبل روسيا يثبت بأنه شخص لا يعنيه أبدا سوى السلطه والسلطه المطلقه ثم يتشدق بالديمقراطيه وبرعاية الأسلام للحد الذى وصل بالأخوان فى مصر لتقديس هذا الأردوغان حتى وصل بهم الأمر لجعله من ثوابت الأسلام الخمسه

 
هل سيستقيل الخليفه العثمانى ويصدق فى كلامه أم سيخبط شمال ويمين زى الفرخه المدبوحه اللى بتلوش فى أى حته (( لاحظ أنه حاليا بيحاول يلهى الأتراك فى مشكله تانيه فى العراق ))


عفوا ياساده لن يستقيل حرامى الجاز والآثار ومصانع سوريا وأخيرا موضوع السمسم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...