تحميل تطبيق المدونه

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

السيسى المظلوم

 

** قبل السرد وأقسم بالله العظيم ماسأقوله ليس دفاعاً عن السيسى ولا هو تطبيل له أنما هو تحليل واقعى ومنطقى وبدون عواطف من راجل عجوز عاصر مايقرب من أحداث سياسيه على مدار 50 عام وتربيت فى بيت الأم كانت تعشق السياسه ورضعتها منذ صغرى مع اللبن من صدر أمى


** بعد حرب عام 1967 أنكسرت البلد ولمحت ده فى صوت من حولى من الكبار وتسامر الكبار فى كل مكان فى البلد وحسيت فعلا أن فيه مصيبه حصلت فى البلد وخصوصا بعد مافهمت أنه أصبح هناك قائمه من الممنوعات زجاج المدارس لازم يبقى باللون الأزرق وعليه لزق علشان مايقعشى علينا فى الفصل لو طيارات أسرائيل ضربت المدرسه وممنوع تلاقى راديو أو قلم فى الشارع على الأرض وتمسكه أنما لازم تجرى تبلغ حد كبير علشان يتصرف ويبلغ الدفاع المدنى (( أمسك بقى هنا فى أول ظهور لفرع من فروع الشرطه التى خلقته الظروف علشان هو ده موضوعنا الأساسي ))



** نرجع لموضوعنا شفنا بعنيا الشعب وهو بيدفع تمن أنكسار الجيش وهذا مايؤكد أن الشعب والجيش نسيج واحد وقت الأزمه شفت بعينى عربيات الأرز رايحه للجيش والشعب مش لاقيه ومحدش أعترض وقال أشمعنى شفت بعينى الطوابير على اللحمه والسمك فى الجمعيات



** شفت بعينى محاولة تعويض الهزيمه وهو ماحدث بالفعل فى 1973 لكن ناموس الحياه كان كل شئ وله تمن ... توقفت عجلة التنميه وعلاج الأزمات وتراكمت المشاكل على البلد وتوقفت عجلة الأنتاج لأن الشباب والرجاله كلهم أصبحوا تحت أمر الجيش وتم تهجير ثلاث مدن وأخلائها كاملا من سكانها ولم يعترض أحد على هذه العيشه الصعبه السلع التموينيه مش موجوده والضروريات مش متوفره حتى الكستور اللى كنا بنعمله بيجامات كان فيه ازمه وبيتصرف على بطاقة التموين (( واخد بالك أنت الأزمه كانت لحد فين حتى هدومنا بنصرفها على بطاقات التموين وعليها زحمه وقتل للصبح ))


** أصبر عليا انا بحاول ألاقى باب أدخل منه على الموضوع علشان تعرف أن السيسى مظلوم بجد
** أنتصرنا بقدرة الله فى عام 1973 ولم يصدق العالم مافعلناه فى هذه الحرب وأنبهر اكبر خبراء الجيوش مما فعله الجيش المصرى ومن خلفه جبهه داخليه لم أراها من وقتها تانى فى مصر هى الأقوى على الأطلاق صنعتها المحنه شعب وجيش جسم ونسيج واحد


** ركز بقى الله يرضى عليك ... خرجنا من الحرب بحلوها ومرها ومعها المشاكل التى تراكمت من 1967 مشاكل حياتيه ومشاكل فى البنيه الأساسيه ومشاكل مجتمعيه وفقر وذل وكنا فى عصر السادات وكان عليه البدء فى أصلاح ماأتلفه الدهر والحرب .... شعب جعان ومحتاج ياكل ومحتاج يشوف كل حاجه حلوه وبصراحه الراجل حاول بكل جهده وأخد خطوات عمليه فى سبيل ذلك


** بدأ السادات فى حل بعض المشاكل وترحيل بعض المشاكل وعندما أقترب من الدعم هاجت مصر كلها عليه وأضطر للتراجع فى أحداث 18 و 19 يناير لكن قبلها وأيام عبدالناصر كانت صدرت احكام مخففه ضد قادة سلاح الطيران وقامت مظاهرات عارمه فى البلد فيما يطلق عليه مظاهرات الطيران على ماأتذكر (( خلى بالك حنخش أهو فى الموضوع )) لم تستطيع الداخليه وقتها للتصدى لتلك المظاهرات بعسكرى الدرك والخفير النظامى وبدأ شعراوى جمعه وزير الداخليه وقتها يفكر فى تكوين أمناء الشرطه لمواجهة طلبة الجامعات التى كانت تخرج فى مظاهرات وقتها



** مع ترحيل المشاكل والخوف من الأقتراب منها ومع مرور الأحداث حدثت احداث الأمن المركزى من مجندى الداخليه بسبب أشاعه يقال أن رفعت المحجوب كان له علاقه بها لأن أحمد رشدى أنظف وزير داخليه مسك مصر وقف فى مجلس الشعب وقال لو وجدتوا مخدرات فى مصر بعد شهور يبقى انا اللى بتاجر فيها وأنا عارف الكبار وحعتقلهم كلهم وحط عينه على أخو رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب كأكبر تاجر مخدرات فى مصر وكان مستخبى فى اٍسكندريه وقال احمد رشدى وقتها أنا اللى حقبض عليه بكره وكان الكلام ده يوم 16 يناير على ماأتذكر وبعدها مباشرةً حدثت احداث الأمن المركزى وأتشال فيها أحمد رشدى واللى قضى على تلك المظاهرات فى عصر مبارك هو الجيش أو قوات الصاعقه تحديدا


** بدأ مبارك يدلع فى الداخليه ونسى مشاكلها وزود مرتباتهم وحسن من ظروفهم وحدث تطوير فى معسكرات الأمن المركزى ومع مرور الوقت ومع تصاعد عنف الجماعات الأسلاميه ساب مبارك السايب فى السايب للداخليه حتى وصلنا لأحداث الأقصر وتم تعيين حبيب العادلى ومبارك سابله الداخليه والبلد يعمل فيها اللى يعجبه وبدأت شوكة الداخليه تقوى والفساد يقوى فيها ودارى على فسادها نجاحها فى التصدى للجماعات الأرهابيه حتى أصبحت الداخليه مثل الوحش وبدأت تصرفاتها تنعكس على رجل الشارع والناس أتخنقت منها وكانت سبب مباشر فى خروج الناس فى يناير 2011 وكانت الفرصه الذهبيه لعلاج مشكل الداخليه بطريقة الصدمات الكهربائيه لكن حاجة الشارع لها وانعدام الأمن غطى على رجوعها بكل أخطائها وأكتفينا بتحويل أسم أمن الدوله للأمن الوطنى فقط


** أستولى الأخوان على الحكم وبدل مايحاولوا يصلحوا أى حاجه فى الداخليه حاولوا يأخونوها كما هى بكل فسادها واخطائها ثم قامت انتفاضة 30 يونيه وكان للداخليه دور بطولى فى حفظ أمن المصريين وهذا ساعد كثيرا على تغاضى المصريين على فسادها وجبروتها وتصاعدت احداث الأرهاب والعنف وزاد صمت المصريين على تصرفات الداخليه بحجة انه مش وقته ونخلص الأول من الأخوان وبعدين نشوف حل للداخليه بس بعد ماتقف البلد على رجليها



** وكانت القشه التى قصمت ظهر البعير وحدثت حادثة الدرب الأحمر والأطباء وممرضة كوم حماده مما جعل ملف الداخليه يطفو مره اخرى على السطح مما أضطر السيسى للتدخل المباشر ومحاولة أمتصاص غضب الشارع والأعلان عن تشريعات تعيد للداخليه توازنها وحب الشارع لها


** فهل يتحمل السيسى خطأ مشاكل تم ترحيلها عبر 6 رؤساء أو علشان اكون دقيق 4 فقط ويحل مشاكل 50 سنه فى 50 ساعه .... لوأنت تقدر يبقى السيسى حيقدر


** تقليص العدد ورفع أمتيازات المحترفين والحد من التعامل فى الشئون الجنائيه وبعدهم عن التعامل المباشر مع الجمهور وتشديد العقوبات أعتقد أنه سيكون أحد الحلول

جنرال بهاء الشامى

 

هناك 6 تعليقات:

  1. كلامك سليم ميه في الميه مبارك ساب الحابل والنابل لرجال الاعمال وكل يتاجر علي حساب الشعب والفساد تفشي في البلد كلها ورجال الاعمال السلطة العليا في البلد تانيا وقف المشاريع التنمويه في البلد من عهد مبارك طوال فتره الحكم كانت البلد ماشية بالبركة غير جمال وحصصه من الشركات وشراكه في كل حاجة حتي الهواء كان له فيه نسبه واللي بيدفع الثمن حاليا الرئيس والشعب رجل شايل البلد علي كتفه ومفيش حد بيساعدة وبيشيل حمل غيرة وهو يتحاسب علي فواتير غيرة والشعب مطحون من ارتفاع اسعار وجنون التجار واستغلال النفوز والكل بيحاسب علي فواتير ملوش ذنب فيها حتي تنهض البلد وحفظ الله مصر وشعبها العظيم

    ردحذف
  2. لخصت المقال فى سطرين ياأخ عصام

    ردحذف
  3. بطل نادر في عصر قذر

    ردحذف
  4. رب روح طاهرة تنقذ امه كامله
    حفظ الله مصر وخفظ السيسى

    ردحذف
  5. رب روح طاهرة تنقذ امه كامله
    عن السيسى اتحدث

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...