تحميل تطبيق المدونه

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

ملحمة المصريين وحرب أكتوبر 1973 م








■■ فى غفله من الزمان ونتيجة عدة عوامل هزمتنا أسرائيل فى معركه من طرف واحد لم يختبر فيها الجندى المصرى

■■ كان واضحا حسب النواميس الطبيعيه للكون أن الجيش المصرى لن تقوم له قائمه لأنه أصبح مهزوم ومكسور وبلا سلاح سوى عدة طائرات وسفن حربيه وبعض الطوربيدات وكلها مجتمعه لاتكفى لحرب لمدة نصف ساعه

■■ وقف الخلق جميعا ينظرون لمصر وهى بدون جيش واى عصابه ممكن تحتلها فى ساعات وكيف لهذه الدوله أن تحيا بدون جيش يحميها ويحمى باقى ترابها لكنهم لايعلمون ويتغافلون عن حقيقة المصرى عند الشدائد وعند التحدى سواء كان عسكريا أو مدنيا  وهذه اللحظات كانت تحدى رهيب للمصرى المدنى قبل العسكرى

■■ زاد الطين بله تنحى عبدالناصر لتصبح البلد بدون وجيش وبدون رئيس وهنا ظهر المصرى المدنى فى أول أختبار حقيقى من 1919 م وأنتفض ضد قرار التحدى ليعطى عبد الناصر دفعه للتحدى فى أبهى صور تلاحم الجبهه الداخليه

■■ تم حقن عبد الناصر بحقنة دفع معنوى تفوق الأساطير دفعته للوقوف على قدميه بعد أنهيار وبدأ فى إعادة بناء الجيش بالتوازى مع حرب الأستنزاف ليقول للعالم مصر لن تركع ولن تستسلم وفيها هذا الشعب واللحمه الشعبيه العظيمه

■■ وقف الخلق جميعاً مره أخرى يشاهدون المصريين فى مشهد لايتكرر سوى فى مصر فقط ... أطفال وصبيه وبنات وشباب ورجال يتبرعون لأعادة بناء جيش بلدهم ومعهم فنانين حفروا أسمائهم فى التاريخ بحروف من نور أمثال فاتن حمامه وساميه جمال وتحيه كاريوكا وعبد الحليم حافظ وأسماعيل ياسين وعلى رأسهم  القديره خالدة الذكر سيدة الغناء العالمى أم كلثوم

■■ خلاص يامصر مفيش فى ولادك حد يفرح وأنتى مجروحه والمصريين يمنعوا الجواز بقرار شفوى فيما بينهم طول ماأرضنا بعيد عن حضننا وتبرعت كل مخطوبه بصيغتها للمجهود الحربى

■■ وقف الخلق جميعاً ينظرون كيف يبنى المصريين جيشهم مره ثانيه بعد حرب الأيام السته وسط غرور وغطرسة الأسرائيلين وخط بارليفهم المنيع وساترهم الترابى العالى وأنابيب النابلم الت ستحول قناة السويس لجهنم الحمراء ورفض حاد وحاسم وقاطع بعدم قبول التفاوض على أى جزء من سيناء وقالتها جوالدا مائير على المصريين ان ينسوا حدودهم القديمه قبل الخامس من يونيه  

■■ رحل الزعيم وتولى عرش مصر الأراجوز السادات كما أطلقوا عليه فى كل وسائل الأعلام العالميه وكان حتمى عليه أن يكمل مسيرة الزعيم الراحل وأن ينهى مابدأه وسط موت للقضيه وغطرسه وغرور إسرائيلى

■■ كانت إسرائيل كما قلت لك فى سلسلة مقالات معجزة جيش وشعب فى وضع أقوى عسكريا وتسليحيا وتيكتيكيا والعوامل الطبيعيه من مانع مائى وساتر ترابى وخط منيع وجيش يهودى لايقهر  كلها ضد المصريين وجيشهم بتسليحه الوضيع وكل ظروف الطبيعه ضده

■■ لم يكن أكثر المتفائلين تفائلا يفكر فى كيفية عبور هذا الجيش لمانع مائى هو قناة السويس فما بالك بفكرة خوض الحرب نفسها وتغافل الخلق جميعاً عن طبيعة تكوين هذا الجيش وهذا الشعب

■■ شعب جاع وتحمل فوق الصبر ووقف الصبر عاجزا أمامه لكن الجبهه الداخليه وسط إعلام عالمى يحذر من مجرد التفكير فى عبور القناه مع أستحالة الحرب نفسها لأختلاف القوى عسكريا وتسليحيا كما ونوعا

■■ فى يوم السادس من أكتوبر يطلق المصريين نفير الحرب لأستراداد الأرض والعرض وهم صيام وفى ذاكرتهم معركة بدر الكبرى الأولى وقاموا بمعركة رمضان وبدر الثانيه وسط عدم تصديق دولى لدرجة أن الرئيس الأمريكى نيكسون لم يصدق أن المصريين فكروا فيها مش قاموا بها

■■ وقف الخلق جميعا ينظرون كيف يعيد المصريين أرضهم لأحضانهم من مغتصب غادر وغاشم فى ملحمه بطوليه وقفت أمامها العلوم العسكريه عاجزه عن تبريرها وخطط عسكريه رغم التقدم العلمى على مدار أكثر من 40 عاماً تدرس حتى الآن فى الأكاديميات العسكريه العالميه

■■ وقف الخلق جميعا ينظرون كيف يحارب المصريين عندما يخوضون حربا حقيقيه مش غدر وخيانه ومؤامرات عالميه حاكوها لعبد الناصر

■■ وقف الخلق جميعا من يومها إحتراما وإجلالاً لعظمة هذا الجيش وعظمة هذا الشعب وجبهه داخليه تنفرد بها الأراضى المصريه دون بقاع الأرض

■■ من يومها وكل دول العالم تتنافس على التدريب بجوار المقاتل المصرى وعلى تراب مصر

■■ ترسخت عقيدة الجيس المصرى على مدار العقفود بعد الفتح الأسلامى لمصر على يد عمرو بن العاص وترسخت وجدانيا وشئ غير محسوس ولم يفطن لها أحد ويدرك خطورتها إلا فى حرب عام 1973 وعكفت امريكا على دراستها ووصلت لسر الخلطه ومنذ هذه اللحظه وهم يحاولون بشتى الطرق تغيير هذه العقيده

■■ عقيدة الجيش المصرى فى عام 1973 هى أحد أهم أسباب النصر فى حرب دخلناها وأسرائيل متفوقه عليك فى كل النواحى ولديها سببين مقنعين للأنتصار عليك بأقل مجهود أولها خط بارليف أحد أهم الحصون العسكريه فى التاريخ البشرى أن لم يكن أقواها على الأطلاق طبقا لطبيعة أرض المعركه وثانيها المانع المائى المتمثل فى قناة السويس وتلغيمها ومواسير النابلم الموجهه لها لتحولها لكتله من النار لتصبح جهنم ولايمكن الأقتراب منها لمسافة نصف كيلو متر فما بالك بمجرد التفكير فى عبورها

■■ شهد المحللون والخبراء العسكريين وقتها بأن هناك شئ خفى وغير محسوس كان سبباً مباشراً لأنتصارنا فى هذه الحرب خصوصا المواقف الفرديه والجماعيه وكيف يمكن لجندى بمفرده التصدى لرتل من الدبابات وكيف لجنود محاصرين فترات طويله دون إمدادات أو معونات أن يواجهوا الحياه ويشربوا ماء بولهم ويأكلون الحشرات وورق الشجر والصبار وفى نفس الوقت يصدون هجوم اليهود الضارى ولم يفكروا فى أكل جثث زملائهم فى كبريت

■■ عقيدة الجيش المصرى هى التى جعلت 12 جندى صاعقه يوقفون ويستولون على لواء دبابات كامل اسرائيلى لعساف ياجورى وهو بنفسه اعترف بذلك وقال لاأعرف كيف فعلوا ذلك وأعتقد أن قوات من السماء كانت تساعدهم فما حدث غير منطقى أو مقبول عسكريا أن يفعل ذلك 12 جندى أحدهم مصاب بلواء كامل من الدبابات وذهب بعض العاطفيين وقالوا أن الملائكه كما فعلت فى غزوة بدر فعلت فى حرب أكتوبر 1973

■■ عقيدة الجيش المصرى هى التى جعلت جنود عراة الصدور وتسليحم بنادق آليه فقط يحطمون خط بارليف باجسادهم الطاهره قبل أن تعبر الدبابات والمدرعات لسيناء وتساعدهم المدفعيه الثقيله والخفيغه

■■ عقيدة الجيش المصرى تحتاج فى حرب عام 1973 لمجلدات وليس لمقال أبو بوست وكما قلت لك هى شئ نفسى عقائدى غير ملموس ماديا والمفاجاه أننا كلنا نعلمه وهى الموت فى سبيل الله

■■ أيوه عقيدة الجيش المصرى هى (( الموت فى سبيل الله )) أو (( الأستشهاد )) فالجندى المصرى كان ولازال يفعل مايفعله وهو يعلم أن الطلقه أو الدانه او القنبله ماهى إلا شكة دبوس ستنقله لجوار الله وبصحبة رسوله والمدهش أن المسيحى ايضا فى الجيش المصرى لديه هذه العقيده لأنه سينتقل لجوار الرب بشكة دبوس

■■ باسمى وأسمكم أوجه تحيه لبطل هذه الحرب اللى قالوا عليه أراجوز ثم انحنوا أمامه أحتراماً وأجلالً

■■ بأسمى كأحد جنود هذا الجيش السابقين وبأسم كل جندى مصرى سابق وبأسم كل مصرى وطنى وحر وشريف رجل أو سيده شاب أو فتاه طفل أو طفله أرسل باقة حب وعرفان بالجميل لكل من شاركوا فى بطولة ملحمة أكتوبر المجيده وبأسمى وأسمكم أرسل باقة حب لـ 8525 شهيد مصرى بطل ضحوا بأرواحهم فى سبيل عودة سيناء لحضن مصر العظيم

■■ أيوه حضن مصر العظيم وهذا الشرف العظيم رغم أنف شرذمه من أبنائها الموتوريين فتحيه لشهدائنا جميها ليوم الدين

#المصرى_بهاء_الشامى     

هناك تعليقان (2):

  1. تحية خاصة على هذا المقال وتحيامصربأبنائها الشرفاء

    ردحذف
    الردود
    1. كنت عارف أنك مش حتسكت غير لما تقرا المقال

      حذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...