تحميل تطبيق المدونه

الخميس، 2 مايو 2019

أسرار مجهوله رقم 16 والأخيره


عوده بلقاء لأستئناف ماتوقفنا عنده من شهادة هيكل فى أشرف مروان وماذا حدث فى لندن ببريطانيا



يقول هيكل فى الصباح الباكر من أحد الأيام فى ذلك الشهر وكنت فى العاصمه البريطانيه أتصل بى الصديق والمفكر العربى الدكتور كلوفيس مقصود يقول لى إن السفير اللبنانى فى لندن جهاد مرتضى دعاه اليوم على الغداء واللقاء مع عدد من الدبلوماسيين العرب وقد عرف السفير مرتضى منه الدكتور كلوفيس مقصود أننى فى لندن وهو يرجو (( خلى بالك هنا دى أحد عيوب هيكل ككاتب يحاول أن يعطى لنفسه قيمه ولايترك للقارئ معرفة ذلك بنفسه )) أن يدعونى إلى الغداء إذا لم يكن لدى إرتباط آخر وأضاف كلوفيس مقصود أنه يتمنى لو قبلت دعوة السفير اللبنانى ويومها كان لدىََّ على الغداء موعداً أستطيع أن أتصرف فيه وهكذا نزلت على ما طلب كلوفيس وأتصل بى بعد دقائق السفير جهاد مرتضى يوجِّه لى الدعوه رسمياً




يستكمل هيكل كلامه قائلاً عندما دخلت إلى بيت السفير اللبنانى فى حدائق كينسجتون كان السفير جهاد مرتضى ومعه ضيفه الدكتور كلوفيس مقصود فى إنتظارى ودخلنا مباشرةَ إلى قاعة الطعام وهناك وجدت 6 من السفراء العرب بينهم السفير المصرى فى لندن وهو السفير جهاد ماضى ووسط جمع السفراء العرب وجدت أشرف مروان واقفاً وفاتحاً يديه مرحباً وقلت همساَ أشرف لدينا كلام كثير




كان الغداء دبلوماسياً عربياً فى كل تفاصيله وأستغرق أكثر قليلاً من ساعه ثم أستأذنت من الجميع بأننى سأترك لهم الدكتور كلوفيس مقصود يتحدث معهم فيما يريدون وقام معى السفير اللبنانى يودعنى إلى باب سفارته ولمحت أشرف مروان يسير وراءنا وعلى باب السفاره اللبنانيه فى لندن وقفنا وقد جاءت سيارتى ولحقتها سيارته وسألنى أشرف إذا كان يستطيع أن يجىء معى وقلت له بصراحه أنه لا أنا ولا هو يستطيع أن يتصرف كما لو أنه لم يحدث شىء فقد حدث شىء وشىء كبير لا أستطيع أن أتجاهله معك ولا تستطيع أن تتجاهله معى وقال مبتسما أعرف وسألته والسفير اللبنانى جهاد مرتضى لا يزال واقفا معنا يتابع حوارنا
إلى أين نذهب ؟؟؟ بصراحه فأنا لا أريد اليوم أن أذهب إلى بيتك ولا إلى فندق الكلاريدچ وإذن وقاطعنى يقترح أن نذهب إلى فندق الدورشستر وطلبت من سائق سيارتى أن يذهب إلى فندق الدورشستر ولدقيقه ساد فى السياره صمت قطعه بأن قال لم نلتق منذ سنه ونصف مرات عرفت أنك فى لندن وترددت فى الأتصال بك وحين غالبت ترددى مره سألت وإذا بك سافرت لكن هذه المره عندما عرفت من جهاد أنك قبلت دعوته على الغداء طلبت منه أن يدعونى



يواصل هيكل حديثه مع أشرف مروان وأسباب عدم مجيئه إلى القاهرة طوال عام ونصف وهل هذا كان بأمر من مبارك أم لا ؟؟؟ إلا أن المفاجأه التى تلقاها هيكل على حد قوله إن مروان قال إنه يستطيع تدمير مبارك فيروى هيكل قائلاً وقلت أنت لم تأت إلى القاهره طوال هذه السنه والنصف ولا أعرف إذا كنت ممنوعاً من المجىء لها بطلب من الرئيس مبارك الذى نصحك بالسفر منها أثناء لقاءك معه فى ضريح الرئيس عبدالناصر وفوجئت بردة فعل أشرف مروان وبأفعاله فى الرد فقد قال هو لم يطلب منى أن أسافر كما يشيعون فى القاهره وهو لا يستطيع أن يمنعنى وحين سألت ولماذا لا يستطيع ؟؟؟ ألا يملك سلطه ولم ينتظر أن أكمل كلامى بل قال بحده هو لا يملك أى سلطه وهو لا يستطيع وبدورى قاطعته قائلاً فقال هيكل أشرف أليس هذا كلاما كبيراً وكان رده هو موضع المفاجأه الحقيقيه هو لا يستطيع أقولها لك أننى أستطيع تدميره
يقول هيكل ألتفت إليه أدقق فى ملامح وجهه وكرر العباره بالإنجليزيه تلك المره قائلا I CAN DESTROY HIM زاد قائلا أستطيع تدميره وتدمير غيره معه
قالها وكررها وهو يمد سبابته إلى الأمام فى تأكيد إضافى فقال هيكل إننى أفضل أن نكمل حديثناً فى الدورشستر



عندما دخلنا إلى الفندق قصدنا مائده على الطرف ولم نكد نجلس حتى سألته مباشرةً إنه لا داعى ليضيع وقته فهو يعرف ما أريد أن أسأل فيه وأنتظر الأجابه عنه وسألنى أشرف

هل تصدق أننى جاسوس ؟؟؟


رد هيكل قائلاً إن هذا سؤال فى غير محله على الأقل ما نحن بصدده ليس مسألة تقييم شخصى وإنما مسألة وقائع مذكوره فى وثائق وكلها يحتاج إلى كلام لا يحتمل اللبس وليس مسموحاً لأحد بتداخل المشاعر فى تكييف القضايا وأنا أريد أن أسمعك بقلب مفتوح وعقل مفتوح أيضاً ومقدماً فإنى أريد أن أصدق ما سوف تقوله لى


ما الذى تريد أن تسألنى فيه بالضبط ؟؟؟


قلت إننى أريده أن يعرف أن ما نُشر فى الصحف الإسرائيليه لا يهمنى كثيراً وإنما تركيزى كله على ما هو فى الوثائق الإسرائيليه وما جرى تداوله فى التحقيقات سواء فى لجان الكنيست أو لجان التحقيق الخاصه وبالذات تلك اللجنه التى رأسها مناحم مازوز النائب العام الإسرائيلى فذلك محقق مدقق قرأت الكثير عن كفاءته وقد كان معه جمع من أبرز رجال القانون فى إسرائيل


بإختصار فإن مجمل المعلومات التى لا أشك فيها ومن كل ما أطلعت عليه تؤكد أمامى عدة حقائق


1 أنه كان لإسرائيل فى مصر شخص على مستوى يسمح له بأن يعرف


2 أن هذا الشخص لم يقدم لها المعلومات فحسب وإنما قدَّم لها صوراً من أسرار البلد فى لحظه شديدة الحرج من تاريخه


3 أن هذا الشخص أخطرها مسبقا ضمن ما أخطرها به بموعد قيام حرب أكتوبر وساعة الصفر المقرره لعملياتها 


4
أن هذا الشخص قدَّم نفسه لإسرائيل فى لندن سنة 1972 وقد رتب له بعض من يعرفهم ويتصل بهم زياره إلى عيادة الدكتور إيمانويل هربرت وهى نفس العياده ونفس الطبيب الذى قام بدور صلة الوصل بين الملك حسين ملك الأردن وبين الإسرائيليين وفى عيادة هذا الرجل وبمساعده من سلطات إنجليزيه نافذه تمت لقاءات وجرت لقاءات ووقعت تفاهمات
إذن فإن هذا الطبيب وهذه العياده لهما تاريخ سرى راسخ


5 أن هذا الشخص عندما ذهب أول مره إلى عيادة الدكتور هربرت ورغم أتصالات مسبقه طلب موعده لطلب إستشاره وقد وصل معه ملف دخل به إلى سكرتيرة هربرت وحمله معه حين دخل إلى حجرة الكشف الخاصه وقدمه إلى الطبيب الذى فتحه ووجد بالفعل ورقه طبيه على السطح لكن الورقة التاليه فى الملف كانت محضر أجتماع سرى بين الرئيس السادات وبين القاده السوڤييت وهو أجتماع مارس 1976 والذى أختلف فيه الطرفان حول طائرة الردع التى كان السادات يطلبها من السوڤييت وهم يترددون


حين توقف الدكتور «هربرت» أمام هذه الورقه وقال لزائره هذه الورقه وُضعت خطأ فى الملف وهى لا تتصل به فإن هذا الشخص قال للطبيب إن الورقه لم توضع خطأ وإنما هى صميم الموضوع


كانت تلك هى البدايه وبعدها جاء مدير الموساد الچنرال زامير بنفسه إلى لندن وقاطعنى أشرف مروان إذا كنت أقول إنه هو هذا الشخص


قال هيكل إننى لم أقل ولكنهم فى إسرائيل قالوا ولو كنت صدقتهم لما كان هناك داع أن ألقاك وأن أجىء معك إلى هنا وأن أسألك ثم أن أنتظر لأسمع منك جواباً ؟؟؟


مد أشرف مروان يده إلى الجيب الداخلى لچاكتته وأخرج منها ورقه ناولها لى وكانت قُصاصه من جريدة الأهرام نشرت نص ما قاله الرئيس السادات فى تكريم أشرف مروان عندما ترك منصبه فى رئاسة الجمهوريه وألتحق بالهيئه العامه للصناعات العسكريه ونظرت فى القصاصه ثم طويتها وناولتها لأشرف وسألنى ألا تكفيك شهادة أنور السادات حين يقول إننى قدمت خدمات كبيره لمصر ؟؟؟




يتحدث هيكل عن سؤال طرحه عليه أشرف مروان أثناء حديثهما حول قضية الجاسوسيه وكيف كان رد هيكل عليه فى هذه اللحظه فيستطرد وبدا عليه الحرج وسألنى هل تتصور أن صهر جمال عبدالناصر جاسوس ؟؟؟ وأنت كنت أقرب الأصدقاء إليه وتعرفه ؟؟؟



يتحدث هيكل عن لقاء كان سيتم بينه وبين أشرف مروان فى اليوم التالى ولكن مرض مروان ألغى اللقاء حتى سمع هيكل بالنهايه المؤلمه لمروان فيقول صباح اليوم التالى وقبل الساعه العاشره صباحاً بخمس دقائق


خرجت من باب فندق الكلاريدچ إلى الرصيف شارع بروك أنتظر أشرف مروان لكى نذهب معا إلى حديقة هايد بارك وهى قريبه منى عبر شارع سوث أودلى وفى العاشره بالضبط وصلت سيارة أشرف ونزل سائقها يقدم نفسه على أنه أحمد» السائق الخاص للدكتور أشرف مروان ولديه رساله شفويه إن الدكتور أصيب صباح اليوم بنزيف أضطره للذهاب إلى المستشفى على أنه سوف يتصل به مساء اليوم فى الساعه الخامسه لكى نحدد موعدا آخر ولم يتصل بى أشرف مروان ولم أتصل به حتى سمعت بالنهايه المأساويه والحزينه التى أنتهت بها حياته



لو رجعنا للحلقه رقم 10 من سلسلة الصندوق الأزرق لفهمنا أن هناك علاقه ما بين تهديد أشرف مروان لهيكل عن تدميره لمبارك ومن معه ولما شخص بهذا الحجم يهدد شخص زى مبارك يبقى أكيد يعرف حاجه خطيره كانت ممكن تدمر مبارك ولو نظرنا لعلاقة مبارك بجيهان السادات وعملية أغتيال رفعت المحجوب وسلوكيات مبارك طول فترات حكمه ممكن ندخل فى حيص بيص وممكن ندخل فى أتهام مبارك أنه كلف صفوت الشريف بإغتيال أشرف مروان خصوصا وأن صفوت الشريف تحوم حوله الشبهات فى أكتر من واقعه  لكن لو رجعنا لتحقيقات لندن وطلبات أبنة عبدالناصر حنعرف أن مبارك برئ من تهمة قتل أشرف مروان لكن تظل عملية أغتياله وسلوكيات السفاره الأسرائيليه فى لندن تؤكد ضلوع اليهود فى قتله


أصدقائنا الأعزاء أنتهينا معكم ووصلنا لختام هذه الحلقات لتكون لنا فترة راحه نستجمع فيها قوانا المعلوماتيه وهنا يحق لنا أن نوجه الشكر لكل من تابعونا وأستمروا معنا للنهايه ولاننسى شكر خاص للقائمين على هذا العمل من فريق مصر أم الكون

رئيسة الفريق / جميله سعيد

وكيلة رئيسة الفريق / تمر حنه

محررة مقالات تاريخيه / خديجه حسين

مسئولة الترويج الأعلامى / أسرار البحر

أعضاء فريق أم الكون الرجال


جنرال بهاء الشامى


هناك 3 تعليقات:

  1. دائما المعلومات حول هذا الموضوع غير كاملة والاسرار المعلنه غير كافية بل وتزيد الامر غموضا فوق الغموض الذى يكتنف الموضوع من الاساس
    السؤال ياختصار ..هل هذا الشخص كان جاسوس مزدوج ؟ ام حاسوس لصالح مصر ؟ام جاسوس لصالح اسرائيل ؟ ممكن اجابة واحدة ومحدده ياجنرال ؟

    ردحذف
  2. ..
    أعانكم الله علي إظهار الحق للتاريخ والأجيال القادمة .
    .

    ردحذف
  3. الحقيقه يا جنرال انا في اسئلة كتير عاوز اعرف اجابات عنها منك بس مفيش مجال ليها دلوقتي

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...