تحميل تطبيق المدونه

الاثنين، 19 يوليو 2021

رحلة القطار 4

 


بعد أن أستوعبت أنجى صدمتها قالت

 

ليلتك سودا أنت بتشرب سجاير ياهيما لو أبوك عرف حيعلقك فى نجفة الصاله

 

وهو حيعرف منين مفيش حد خباص فى البيت ده غيرك

 

ممكن أمك يافالح تعرف من هدومك أو ممكن تنسى أى آثار لجريمتك وهى تعرف منها

 

طيب أنكتمى فى قلبك وكأنك مشفتيش حاجه

 

حنكتم لو وعدتنى أنك متشربهاش تانى

 

على فكره بقى دى أول سيجاره ومش شاريها أنا واخدها من واحد صاحبى أجربها

 

أول وآخر سيجاره وإلا حقول لأبوك

طيب كنتى بتكلمى مين فى الموبايل وسرحانه وناسيه باب حجرتك موارب

 

كنت بكلم الأستاذ اللى أعطانى فلوس القطار علشان أشكره بنفسى

 

أبوكى يعرف

 

لأ ميعرفشى

 

خلصانه بشياكه وأبوكى ميعرفشى أنى بشرب سجاير

 

أستوعبت أنجى ورقة الضغط التى يمتلكها إبراهيم عليها وأستوعب إبراهيم ورقة التهديد التى تمتلكها أنجى وأنصرف كليهما لغرفته حتى لايشعر باقى سكان الشقه بتبادل منفعة التستر على تصرفات الآخر

 

أستلقت أنجى على سريرها ونسيت تغيير نظام وضع الطيران وحاولت النوم عبثاً حتى ساعات الصباح الباكر حتى سمعت صوت قباب عم حلمى وهو قائم للوضوء تحضيراً لصلاة الفجر التى يواظب عليها فقامت من فراشها وذهبت للمكتب الموجود بغرفتها وأشعلت الأباجوره لكى تجهز نفسها لمحاضرات تانى يوم وفى تمام الثامنه بعد أن أرتدت ثيابها نزلت لكى تسافر لكليتها بالأسكندريه

 

وصلت أنجى لمحطة القطار فى كامل زينتها وهذه المره وهى متأكده أن الأشتراك وفلوسها موجودين بالشنطه لكنها الآن تذكرت أن تليفونها علىى وضع الطيران فأخرجته من شنطتها وألغت تفعيل وضع الطيران وحضر القطار فى موعده وركبت أنجى فى نفس عربة القطار التى تقابل فيها مديحه يومياً وظلت تبحث عن مديحه لكن مديحه لم تكن بعربة القطار المعتاده وفى نفس الوقت لاتوجد كراسى جلوس خاليه فأستسلمت للأمر الواقع وأثناء أخراجها لتليفونها من شنطتها إلا وهناك يد تربت على كتفها فألتفتت ناحية اليد التى تربت على كتفيها ويالها من مفاجأه لكنه ليس هذه المره أخوها إبراهيم فقد كان الأستاذ أحمد

 

معقول

 

مش معقول ليه ؟؟؟

 

هو حضرتك بتركب معانا هنا كل يوم

 

أيوه بس مش فى نفس عربة القطار

 

شكلك مخبى عليا حاجه

 

بصراحه آه

 

طيب قول مخبى إيه

 

أنا قابلت مديحه على رصيف محطة دمنهور وركبنا سوا وبصراحه حكيت لها على اللى حصل بينا أمبارح وبصراحه طلبت منها تركب فى أى عربة قطار أخرى علشان نتكلم سوا لوحدينا

 

لوحدنا أزاى يعنى قالتها وهى مقتضبة الجبين وتظهر عليها علامات الأستغراب

 

مالك ياأنجى أحنا فى قطار ومكان عام يعنى وسط الناس كل الموضوع عاوز أتكلم معاكى بدون إحراج أمام مديحه

 

أصل أول مره أكلم شاب وأقعد معاه

 

فكرتينى بالقعاد أنا حاجز كرسيين فى العربه الثالثه تعالى تعالى

 

ذهباً سويا للعربه التاليه ووجدته فعلا حاجز كرسيين وأجلسها بجوار الشباك وجلس بجوارها بدون تماس وكان حريص على أن تكون فيه مسافه مناسبه بينه وبينها

 

بخجل البنات ظلت أنجى تنظر من شباك القطار حتى لايظهر أنها ماصدقت تجلس مع أحمد لتتسامر معه


فيه إيه يابنتى عمرك ماشفتى مناظر حقول من القطار قبل كده نحن هنا 


مش عارفه معنديش موضوع محدد نتكلم فيه


طيب أكلمك أنا فى موضوع محدد

 

أتفضل كلى آذان صاغيه

 

أنا أحمد فؤاد الأخ الأصغر لأختين ندى وهاجر المتزوجتين ووالدتى متوفيه من 5 سنوات ووالدى متزوج من واحد غير والدتى ومش برتاح معاها لكن علاقتى بوالدى جيده

 

أومال قاعد مع مين ؟؟؟

 

بقضيها يومين عند جدتى أم أمى رحمها الله أو عند ندى لكن أغلب الأسبوع قاعد فى شقة أختى هاجر حنينه وجوزها ميسور الحال وأحيانا بتساعدنى لأن مرتب الجريده ضعيف

 

أهتزت أنجى وتأثرت وظهر ذلك على ملامح وجهها فبادرها أحمد أنا خلاص أتعودت على كده وتخيلى أن رايح جاى شايل شنطة ملابسى من بيت لبيت

 

طيب ماتتجوز ياأحمد واحده تراعيك وتحافظ عليك وتساعدك على الأستقرار

 

لسه والله ياأنجى مجاش النصيب والواحد قبل مايناسب لازم يختار واحده بنت أصل وفصل الجواز مش سهل

 

لو فيها أسأه منى بتقبض كام من شغلك فى الجريده

 

يعنى أنا ومجهودى لكن مابيقلش على ثلاثة آلاف جنيه لأنى بعرف أعمل شغل حلو للجريده ورئيس التحرير مبسوط منى أصله يبقى قريب جوز أختى هاجر

 

معاك أى فلوس محوشها

 

لالالالا تحويش إيه أنا مصاريفى كتير باكل بره البيت وملابسى ببعتها للمغسله وموصلاتى كتيره لأن زى ماقلتلك بتنقل كل يومين من بيت لبيت

 

أومال لو حبيت تتجوز حتتصرف إزاى فى مصاريف الزواج ماهو اللى زيك لازم يتجوز ومسيرك حتتجوز

 

ماهو أنا مكملتش كلامى أنا فيه فدان ونص ورثى من والدتى خالى مأجرهم وبيدينى مبلغ محترم كل سنه وعرض عليا أكتر من مره يشتريهم لكن هاجر أختى هى اللى رافضه وقالتلى خليهم لوقت عوزه

 

طيب وفلوس الأيجار دى بتشيلها فين ؟؟؟

 

مع هاجر أختى طبعاً

 

ربنا يخليهالك

 

كلمينى عن نفسك شويه

 

يعنى أنا بنت بسيطه ومعاش بابا ساترنا وقاعدين فى عماره ستة أدوار ملك والدى فيها شقتين فاضيين واحده ليا وواحده لإبراهيم أخويا وباقى الشقق مأجرينها إيجار جديد وعايشين ومستورين

 

عندك أخوات بنات تانى ياأنجى

 

لالالا مفيش غيرى أنا وإبراهيم وماما موجوده والحمد لله وست بيت شاطره قوى وبابا راجل فى حاله معرفشى إبراهيم طالع شقى وعفريت لمين بس بيحبنى جدا وبيخاف عليا

 

وأطلقت أنجى العنان لنفسها تشرح لأحمد تاريخ عائلتها وأزاى والدتها بتقضى اليوم فى المطبخ بين صوانى البطاطس بالفراخ والمكرونه بالباشميل وباليل صوانى البسبوسه والجلاش وأحيانا البقلاوه

 

فتحت أنجى قلبها على مصراعيه لأحمد لتقص عليه تفاصيل بيتهم وأسرتهم حتى سمعت صوت رجل يضع يده على كتفها قائلا بتعملى إيه هنا ياأنجى

لقراءة الحلقه السابقه أضغط هنا

جنرال بهاء الشامى

هناك 4 تعليقات:

  1. الحب حير ناس كتير
    الحب ما اروعه من رسم يعبرنا ويعبر بنا الي الخيالات… تحياتي ياغالي

    ردحذف
  2. دايما متألق يا جينرال

    ردحذف
  3. جميله جدا

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...