تحميل تطبيق المدونه

الأربعاء، 20 مايو 2020

الشعوب والأعراق واليهوديه رقم 1



لا أخشى فى حب وطنى لومة لائم ولا يعنينى فى هذا المقام التهديدات التى تحوم حول صفحتى وأن كنت حريص على الصفحه للمنشورات التى توجد عليها  فقط لاغير وأعتبرها همزة وصل بينى وبين حضراتكم



هناك حقائق واضحه تطوف حولنا فى كل مكان ونمر بها نحن دون أن نلاحظها أو ربما أبصرناها ولكن لانعرفها وهكذا نرى البشر يتنزهون فى الطبيعه متوهمين أنهم يعلمون كل شئ عنها ولكنهم يتصرفون وهم عميان إتجاه مبدأ واضح تقدمه لهم الطبيعه هو وجود أكثر من طابع مميز بين الأنواع التى تدخل فيها الكائنات الحيه فى عملية التناسل


الحيوان الذكر يبحث عن أنثى من نوعه فمثلاً البلبل يبحث عن أنثاه وكذلك الفأر والأسد وغيرهم والأنحراف عن هذه القاعده يكون شذوذا لايمكن تجاهله وهو يكون فى الغالب أما نتيجة العزله الجبريه والأسر أو نتيجة عائق مجهول دون ممارسة العلاقات الجنسيه بين الذكر والأنثى المنتمين إلى نوع واحد لكن الطبيعه لاتصمت على هذا الشذوذ فتقطع نسل الأجناس المتخالطه أو تحدد هذا النسل إلى الحد الأقصى وفى معظم الحالات تجردها من القدره على مقاومة الأمراض




ليس فى هذا مايدعو إلى العجب فالتزاوج بين كائنين متفاوتى القيمه هو تحد لإراده الطبيعه التى تسعى إلى رفع مستوى الكائنات وهذا لايتحقق إلا بإنتصار من أختارتهم الطبيعه فالقوى مدعو للسيطره على الضعيف وإذا لم يحافظ البشر على هذا النظام الأساسى فأن تطور الكائنات المنظمه سيصاب بنكسه خطيره والطبيعه إذ تحرص على بقاء الأعراق والأجناس لا تحافظ على الأشكال الخارجيه لكل منها فحسب بل تحافظ أيضا على الطابع المميز لها فالثعلب هو دائما الثعلب وهكذا النمر والقط وغيره أما الفرق الذى يمكن أن نلاحظه بين الأفراد المنتمين إلى عرق واحد هو التفاوت بين مواهب كل منهم وقابليته الطبيعيه للكفاح ولكننا لانجد ثعلباً يعامل الدجاجه معامله إنسانيه مثلا ولا القطه يمكنها أن تكون صديقه مع الفأر



إن الصراع القائم بين الأجناس مبعثه الجوع والحب قبل أن يكون مبعثه الكراهيه المتبادله أما الطبيعه فتراقب هذا الصراع وترتاح إليه لأن الكفاح من أجل البقاء أو الطعام يؤدى بالنهايه إلى مصرع كل كائن ضعيف أو غير جدير بالحياه وكذلك كفاح الذكر للوصول إلى الأنثى فلا يجوز أن يتمتع بحق خلق حياه جديده إلا الأفراد الأصحاء ولكن الكفاح يبقى الطريق المثاليه لتقوية صحة الجسم وطاقة النوع على تحمل الصعاب ويظل بالتالى الشرط الأساسى لتقدم البشر وتطورهم أما إذا أغفلنا هذا المبدأ فلا يلبث البشر أن يعودوا التقهقر إذ أن الصفوه ستضطر للتراجع أمام الكثره التى تطغى بعددها على الجوده والصفوه فإذا تساوت إمكانيات البشر فى التوالد تفوق غير الأكفاء على الأكفاء ومن الواجب التدخل من أجل الصفوه فتدخل الطبيعه بوضع الشروط القاسيه أمام الضعفاء لكى تخفف من عددهم ولاتسمح بالتناسل إلا لمن تختارهم من بين الأصحاء والأقوياء




الطبيعه التى تأبى على الأقوياء والضعفاء أن يتزاوجوا فهى أيضا تحارب إختلاط الأعراق لأن هذا سيعود بالبشريه إلى الوراء فالتاريخ يقدم لدينا أدله عديده على صحة هذه النظريه فمثلا أن إمتزاج الدم الأرى بدم شعوب وضيعه قد أدى إلى خراب الشعب ذى الرساله التمدنيه فأمريكا الشماليه التى يتألف سكانها من العناصر الجرمانيه بأكثريتها لم تتمازج بالشعوب الملونه إلا بمقدار قليل لذلك نرى أن حضارتها تختلف إختلافا كليا عن حضارة أمريكا الجنوبيه حيث أختلط سكانها اللاتين بالسكان المحليين دون تحفظ وهكذا نرى أن الجرمانى الذى حافظ على نقاء دمه أصبح سيد القاره الأمريكيه ويظل على ذلك مادام محافظا على طابعه المميز



خلاصة القول أن الأختلاط بين الأجناس يؤدى إلى تدنى مستوى الجنس المتفوق وإلى تأخر روحى ومادى يؤدى فى نهايته ألى التفكك والأنحلال فالأختلاط هو تحد لإرداة الخالق وتحديا لمنطق الطبيعه ولابد أن يعترض اليهود على هذا النظام بقولهم السخيف أن الأنسان قادر على قهر الطبيعه فهذه السخافه يرددها الكثيرين الذين سهى عن بالهم أن الأنسان لم يقهر الطبيعه ولكنه أكتشف قسماً ضئيلاً من أسرارها الخالده والأنسان لم يخترع شيئا قط لكنه أكتشف بعض الأسرار الطبيعيه المنعزله التى مكنته من السيطره على كائنات حيه لم توفق إلى ما توفق إليه



أن الاختراعات والعلوم والفنون التى تثير إعجابنا هى بالحقيقه ثمرة نشاط خلاق لشعوب معدوده بما كانت فالأصل من عرق واحد فعلى شعوب كهذه يتوقف إستمرار الحضاره وإذا أصابها الأنحلال والتفكك فأن كل شئ حققته سيهوى معها إلى الهاويه فالحضارات الكبرى التى إنهارت فى الماضى كانت بسبب سريان الدم الفاسد فى عرقها الخلاق




أن الحضاره هى من صنع الأنسان وليس الأنسان من صنع الحضاره لذلك فالحفاظ على الحضاره يتطلب الحفاظ على الأنسان وهذا يرتبط بحق الأصلح والأقوى فى البقاء والتفوق والسياده فعلى من يرغب فى الحياه أن يكافح ولامكان فى عالمنا لمن يهرب من الكفاح لربما بدا هذا الأمر شاقا ولكن الأشق منه المحاوله لقهر الطبيعه وإهانتها أما رد الطبيعه على من يحاولون ذلك فهو رد قاسى ولايرحم أنها تنزل بهم ضرباتها السبع




كل محاوله لمعرفة العرق هى مضيعه للوقت والجهد فالأعراق هى التى أوجدت الحضاره وأسست بالتالى ماندعوه الحضاره البشريه



أن الآريين قد أسسوا فى الماضى حضاره بشريه متفوقه ولذلك فهم يمثلون النموذج البدائى لما نسميه الأنسان فكل ما نراه من الحضارات البشريه يعود بأصله إلى ثمرة النشاط الآرى الخلاق فقد كان الآرى ولم يزل حامل المشعل الآلهى الذى ينير الطريق أمام البشر فشرارة العبقريه الآلهيه أنطلقت من جبينة المشرق وهو الذى فتح دروب المعرفه أمام الأنسان ليجل منه سيد الكائنات الحيه على هذه الارض فإذا توارى الآرى سيسود الظلام وتنهار الحضاره البشريه فى بضعه قرون أما إذا صنفنا البشر إلى ثلاث فئات الفئه الأولى التى خلقت الحضاره والثانيه التى حافظت عليها والثالثه التى قوضت دعائمها فأننا نجد ان الآرى هو الممثل الوحيد للفئه الأولى فهو الذى وضع حجر الأساس ووضع تصميم ما حقق التقدم البشرى وقد تولى التنفيذ كل عرق على طريقته الخاصه وأصبحت المظاهر الخارجيه تعرف بطابع المنفذين لها




نأخذ مثلا على ذلك فالشرق الأسيوى يمكن له بعد عشرات السنين أن يدعى لنفسه حضاره وضع أساسها الفكر الأغريقى والتكتيك الألمانى وليس لها من الوحى الأسيوى إلا المظهر الخارجى أو الطابع ومن الأوهام الشائعه أن اليابانيين يضيفون إلى حضارتهم الخاصه التكتيك الأوروبى فالعلم والتكتيك الأوروبى متحداً إتحاداً تاماً ليؤلف الحضاره اليابانيه وأساس الحياه لم يبقى الحضاره اليابانيه الأصل بل أصبح أساسها نتاج العلم والتكتيك الأوروبى والأمريكى أى بمعنى ثانى ثمرة مجهود الشعوب الآريه فإذا تقلص تأثير أمريكا وأوروبا فى اليابان فلا تلبث أن تتغلب على معالم الحضاره خصائص الشعب اليابانى فتعود إلى نومها العميق الذى أيقظتها منه الحضاره الآريه منذ سبعين عاما




يمكننا القول أن الحضاره اليابانيه قد حركتها إيضاً تأثيرات أجنبيه والجواب على ذلك أن الحضاره لم تلبث أن عادت إلى سباتها العميق وهذا يعود إلى تقلص التأثيرات الخارجيه التى دفعت الحضاره من أعراق غرييه ثم عاد إلى خموله السابق بعد إزالة تلك التأثيرات يكون هذا الشعب قد أستودع الحضاره لكنه لم يوجدها وإذا قمنا بدراسة حالة الشعوب على ضوء هذه النظريه يتبين لنا أن الحضاره التى تلقتها تلك الشعوب أنما أخذتها من الصفوه ولم تؤسس لنفسها حضاره خاصه بها



أما الفكره التى يمكن تكوينها عن تطور هذه الشعوب فهى هناك شعوب آريه ضئيلة العدد تسيطر على شعوب أجنبيه فتعمل على تنمية مواهبها الخلاقه بفضل مافى متناولها من البقاع التى أستولت عليها ولاتمر بضعة قرون حتى تخلق هذه الشعوب حضارات خاصه بها تتلاءم وأسلوبها فى الحياه ومع خصائص تلك البقاع وروحيه سكانها ولكن لايلبث هؤلاء أن يختلطوا بالسكان الأصليين ويتمازجوا فينقلب هذا الأختلاط وبالا عليهم لأنهم لم يحافظوا على نقاء دمهم المتفوق ذلك أن ذوبان الدم الفاتح بدم الشعب الخاضع للسيطره يؤدى إلى فقدان الماده التى تحترق منها الشعله التى أنارت السبيل أمام الحضاره البشريه المتقدمه



هذه تعد لمحه سريعه عن مراحل تطور الشعوب التى لم تُوجد الحضاره بل تلقتها وأستفادت منها



أن المواهب الخلاقه عند الشعوب تحتاج إلى الفرصه المناسبه لتبرز إلى حيز الوجود كذلك العبقريه والنبوغ عند الأفراد والشعوب فهى لاتظهر إلا بعد ان تتوفر لها شروط معينه والآريون أصدق دليل على ذلك فما أن يضعهم القدر فى مواجهة ظروف خاصه حتى تنمو مواهبهم نموا سريعا فتبهر العالم بإنتاجها المدهش أما الحضارات التى يخلقونها فتكون خاضعه لمقتضيات الأرض والمناخ والسكان المحليين فالمواطنين الأصليين لهم شأنهم فى الموضوع لأن بناء الحضاره فى أرض لاتزال على الفطره تحتاج إلى اليد العامله التى تقوم مقام الأله ولايمكن للآرى أن يضع الأسس الأولى مالم يستخدم الشعوب الوضعيه فى بناء الأساس الحضارى فالأنسان أستعان بالحيوانات فى أعماله المختلفه طوال آلاف السنين فإستخدامه للخيل مثلاً حدا به فى المستقبل إلى وضع الأسس التكنيكيه التى أوجدت السياره



أن تأسيس الحضارات كان يتطلب إستخدام الأعراق المنحطه التى قامت مقام الموارد الماديه وقد أعتمدت الحضارات البشريه الأولى على إستخدام الأقوام الوضعيه قبل أن تعتمد على إستخدام الحيوانات فقد بدأ الفاتحون فى وضع المغلوب على أمرهم أمام الطريق إلى أن حل الثور محل الأنسان فيما بعد فالحيوان لم يُسخر فى خدمة الحضاره أو الأنسان المتحضر إلا بعد إستبعاد المتفوقين لمن هم أدنى منهم




وقد يجد بعض دعاة السلم أن فى هذا إنحطاط للبشر لكن تطور البشر يبدأ بإرتقاء السلم من الدرجه الموازيه للأرض ثم إلى الدرجات التى تعلوها ولايمكن الوصول إلى الأعالى إلا بعد الأبتداء من الأسفل والآرى قد سلك الطريق الذى رسمه له الواقع لا الطريق الذى يحلم به دعاة السلم اليوم




أن الآرى حين وجد شعوبا منحطه بالنسبه له سيطر عليها وجعلها الأله التكنيكيه الأولى فى بناء الحضاره البشريه هذا الآرى الذى أخضع الأعراق وسير نشاطها حسب أهدافه قد عمل بنفس الوقت على تحسين وضعها ورفع مستواها وقد كان عليه أن يحافظ على أوضاعه بصفته السيد المطاع ليبقى المهمين على تلك الحضاره التى أنشأها وأنماها لأن بقاءها وإزدهارها متعلق ببقائه هو ولكنه لم يعرف كيف يحافظ على وضعه فما أن تحسن مستوى السكان الأصليين حتى أغفل الآرى أن الحفاظ على دمه نقياً فإنهار الحاجز بين السيد والعبد ففقد مواهبه الخلاقه وأصبح كالسكان الأصليين شكلا وتفكيرا فأضمحل وتفكك ولفت عجلة الزمن الحضاره التى أوجدها



هكذا تنهار الحضارات والأمبراطوريات تاركه لغيرها أن يحاول من جديد فتدنى الأعراق هو الأختلاط بشعوب أقل مستوى منها فالحروب الخاسره لايترتب عليها فناء شعب ما أنما يؤدى إلى هذه النتيجه زوال قوة المقاومه التى هى من خصائص الدم النقى




أن وراء كل حدث تاريخى تقف غريزة حب البقاء وحفظ النوع فالشكل الخاص الذى تتجلى به غريزة حب البقاء عند الآرى هى السبب الحقيقى لتفوقه أذ أن الرغبه فى البقاء والحياه غريزه موجوده لدى كل البشر أما الفرق فنجده فى التطبيق حيث تختلف طريقة الأنتفاضات كما تختلف أساليبها فغريزة حب البقاء لدى الأنسان البدائى تكمن فى الحفاظ على ذاته فقد كان الأنسان كالحيوان يعيش لنفسه ويهتم بتدبير غذائه كلما شعر بالجوع ويدرأ الخطر عن نفسه كل ما شعر به وقد أتسع تفكيره بعد أن شاركته فى حياته المرأه فأصبح يهتم بحمايتها وتأمين الغذاء لها ثم راح الأثنين معا يهتمان بإيجاد الغذاء لأولادهما وهكذا بدأت تظهر روح التضحيه فلما تجاوزت حدود العائله توفر الشرط الأساسى لإنشاء مجتمعات أوسع نطاقا



أن إتساع المجتمعات نراه واضحا فى البلدان الآخذه بالرقى والحضاره أى الدول وعلى العكس بقيت الأجناس الوضعيه فى نطاقها الضيق أى القبيله لأن روح التضحيه عند هذه الأجناس لم تنموا نموا كافيا ولكن روح التضحيه نمت عند الآرى الذى لم تقم عظمته على الفكر والمواهب فحسب بل تعدتها إلى البذل والتضحيه بذاته فى سبيل المجموع فالتضحيه هى الشرط الأساسى لكل حضاره بشريه حقيقيه فالتضحيه خلق المبدعون للأجيال المقبله الخيرات الكثيره فقد قاسوا الحرمان ليؤمنوا الأسس القويه للجماعه فيكونوا قد أنوا لها سبب البقاء والكينونه




ليس فى هذا العالم من شعب نمت فيه غريزة حب البقاء كالشعب الذى يسمى نفسه (( الشعب المختار )) والدليل على ذلك بقاء هذا الجنس محافظا على طابعه وخصائصه وهو الذى واجه خلال ألفى عام ظروفاً قاسيه فلقد رأينا اليهود يتدخلون فى قضايا العالم الكبرى وكانت لهم اليد الكبرى فى كل ثوره وإنقلاب وقد مرت كوارث رهيبه هزت البشريه لكنها لم تؤثر فيهم وبقى اليهود على حالهم لايدخرون وسعا فى سبيل حماية كيانهم



فى حلقتنا القادمه كيف يحاول اليهود صنع حضاره لهم من عدم على حساب دماء الشعوب الأخرى خاصةً الشعوب التى ساقتها الأقدار فى طريقهم وعلى رأسها الشعب المصرى فأنتظرونا


جنرال بهاء الشامى

هناك تعليقان (2):

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...