تحميل تطبيق المدونه

الأحد، 28 مايو 2017

الصقر الذهبى رقم 57


باقى لك يانجم ويانجمه منك له لها 5 حلقات فقط لاغير وتنتهى هذه السلسله التى تزيح التراب عن أحداث معلومه للجميع لكننا أمدناها ببعض التفاصيل التوضيحيه وأعدنا ترتيبها بما يوضحها لنجيب على أسئله تدور بذهن من عاصروا تلك الأحداث ومن لم يعاصروها وعرفوها عبر وسائل الأعلام والفيسبوك وكفايانا بقى رغى وتعالى نخش فى الموضوع



توقف بثنا المباشر يوم 9 فبراير 2011 عند فتح باب نائب الرئيس مبارك صقر مصر الذهبى وخازن أسرارها عمر سليمان ودخلت عليه شخصيه مجهوله بدون أن تطرق الباب أو تستأذن وهى داخله على نائب رئيس الجمهوريه  والآن موعدنا مع مواصلة البث لنعرف من دخل على الباشا وماذا حدث لكن قبل عودة الأرسال والبث الحى والمباشر يحق لنا أن نرد على بعض الأستفسارات فقد لاحظ البعض خروجنا عن الحياديه عندما نتحدث فى بعض الأمور وهنا نعلن للجميع أن فريق الأعداد والناشر والمعاونين جميعهم مصريين الهوى والجنسيه أما رئيسة فريق العمل فهى مصرية الهوى ومغربية الجنسيه وشهاده لله أحاسب بها أمامه لولا معرفتى الشخصيه بها وتأكدى من جنسيتها لشككت أنها مصريه ورغم أنها رئيسة فريق العمل والكل يعرف أنها مغربيه لكن دائما يساورهم الشك  أنها مصريه وليست مغربيه وكان ده واضح جدا يوم فوز مصر على المغرب فى كأس الأمم الأفريقيه وفرحتها بفوز الفريق المصرى وكانت أول من هنأنا بفوز المنتخب على بلادها فمن الطبيعى جدا عندما يكون الفريق بهذا التكوين عندما نتحدث عن مصر نفقد الحياديه وعندما نتعرض لقطر أو أمريكا أو تركيا أو حماس نفقد الحياديه ومن حقنا أن نفقد الحياديه لكن من حقكم علينا أن ننقل المعلومه بحياديه أما النقطه الثانيه وهى بعض المعلومات أو تركيزنا على بعض الأحداث الغير هامه من وجهة نظرك حاليا فنحن نعترف أنها قد تكون ذلك الآن لكن طبقا للمدرسه التحليليه التى ننتهج أسلوبها فى هذه السلسله فهى عباره عن تمهيد عقلى للمتلقى ليسهل علينا بعد ذلك توصيل معلومه ورساله معينه بين السطور مثل حياة الباشا من عدمه ربنا يشفيه ويرجعه من عند داليا بالسلامه وأظن أنا كده ريحت بال الكثيرين ممن لم يتابعوا سلسلة مقالات مصر أم الكون فى هذا الشأن وبيان الفريق التوضيحى فى هذا الصدد وتعليقات فريقى على المقالات وأعتقد بقى كده مش من حقك تسأل وأجاوب عليك بوضوح أكتر من كده لكن أزاى وكيف دى حتبقى فى نهاية السلسله ومش حنزل من على ودانك ولا حتفلت من أيدى إلا وأنت مقتنع ليه وأزاى وكيف  ويلا بقى نبطل رغى ونخش فى الموضوع



أنفتح باب المكتب على الباشا وهو بيشرب عصيره المفضل عصير البرتقال وكان طبعا اللى داخل بهذه الطريقه هو جمال بك مبارك وقال للباشا وركز معايا وحياة أهلك ياشيخ أحسن أنا مرارتى أتفقعت (( أنا كلمت وزير الداخليه وكله تمام ... ماتقلقشى )) شايفين الثقه وطريقة الكلام وكأن اللى بيتكلم مبارك نفسه وكان الشعب أنتخبه ولم ينتخب أبوه ... بيكلم الوزير وبيتدخل فيما لايعنيه أو موكل به  



حط الباشا علبة عصير البرتقال وقاله (( أفتح التلفزيون وأتفرج وشوف حجم المظاهرات ))



رد عمنا جمال (( معلشى كلهم حينصرفوا وحيروحوا بيوتهم )) وقبل ماحد يقفش فى المقال ويمسك علينا غلطه  ويقولك أنت بتكتب تفاصيل وكأنك كنت معاهم ... حقوله علشان أنت مكسل تقرا المصادر اللى قلتلك عليها فى المقال رقم 17 أيوه أنا كنت معاهم وكنت مركب كاميرات فى كل خرم فى مصر ومركب كمان كاميرات فى بيتكم وعندى سيديهاتك وحذيع كل اللى كنت بتعمله فى بيتكم وخلينا بقى مكتومين بدل مانذيع وأكشفك قدام الكره الأرضيه كلها 



أدرك سليمان كما أدركت أنا بعد قراءة هذه المحادثه فى جريدة اليوم السابع  أن جمال لازال مصراً على أن كل شئ سيعود كما كان ولا يقدر حجم المؤامره وأبعادها وأنه لا وقت لتقديم تنازلات تساعد على أنهاء المظاهرات

(((( أصحى وصحصح وفوق وركز معايا كويس ))))



الكلام والحوار ده كان الساعه 2.20 دقيقه بعدها دق الباب على الباشا (( شايفين تواضع ولاد الأصول )) وكان الطارق مدير مكتب نائب رئيس الجمهوريه وقال للباشا سيادة المشير عاوزك يافندم ودخل طنطاوى وتحدث مع الباشا عن ضرورة أيجاد حل لتهدئة الشارع ودردشوا مع بعض فى الحلول الممكنه وقام الأتنين وراحوا لمبارك مكتبه فى حوالى الساعه 3 عصراً وجلسا مع مبارك جلسه مطوله ودار حوار طويل بين الثلاثه وأستطاعا أقناع مبارك بنقل صلاحياته لنائبه ولو مؤقتا أو ورقيا فقط لتهدئة الشارع والمتظاهرين ووافق مبارك على الأقتراح وقال أذن سألقى كلمه قصيره تتضمن قرار التفويض




خرج سليمان وطنطاوى من مكتب الرئيس وطلب سليمان من موظفى القصر تجهيز الأستوديو الرئاسى بالقصر لأن الرئيس سيلقى كلمه بعد قليل وفعلا بدأ تجهيز الأستوديو وظبط زوايا التصوير وتشغيل الكاميرات وضبط الأضاءه وأثناء ذلك والله يخرب بيت اللى حط حرف الـ ذ فى آخر الكيبورد الواحد بيزهق من كتر المشاوير .... المهم ذهب الأثنان لمكتب نائب الرئيس ليجلسا معا فى أنتظار إلقاء الرئيس كلمته فى نفس الوقت كان اللواء حسين كمال يخرج من أحد المكاتب فقال له سليمان ياحسين لما الريس يخرج لألقاء بيانه أبقى أدينا خبر فورا



دخل طنطاوى وسليمان مكتب سليمان وجلسا مع بعض وتناول طنطاوى  وجبه خفيفه وشرب سليمان  العصير لأنه مكانشى متعود ياكل بره البيت وكان كل المحيطين به يعرفون ذلك عنه  وظلا ينتظران خروج مبارك من مكتبه  لألقاء بيانه المنتظر لكن مبارك كان مشغول لحد الساعه 5.15 مع جمال أبنه فى أجتماع مغلق ثم فتح باب مكتب  مبارك فجأه وخرج منه مبارك وظن الجميع أنه خلاص حيلقى بيانه لكن مبارك خرج وأنصرف إلى منزله ولم يلقى البيان ولم يعبر أحد



عفاريت الدنيا أتنططت فى وجه طنطاوى وسليمان وقال سليمان (( كده وصلت الرئيس لن يستجيب لأى مطالب ))  وقال طنطاوى غاضباً (( واضح أن مصلحة جمال فوق مصلحة البلد ... الكلام ده ماينفعشى ... أحنا لازم نتصرف ونحمى البلد ))



كده بقى دخلنا فى حيطه سد وقفله وديمنو ومبارك خسر كل اللى حواليه وواضح أن جمال مسيطر عليه تماما وحيغرقه ويغرق البلد معاه




تانى يوم الصبح  طلب طنطاوى عقد أجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحه دون دعوة أو أخبار أو التشاور مع  مبارك بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحه  وكان هدف الأجتماع أنقاذ مايمكن أنقاذه بعد اللى عمله مبارك أمبارح



فى يوم 10 فبراير توصل اللواء مراد موافى مدير المخابرات العامه لمعلومات مفادها أحتمالية حدوث صدام مباشر بين المتظاهرين الذين تسوقهم جماعة الأخوان والحرس الجمهورى بعد دعوة الأخوان فى الميدان ووائل غنيم على الفيسبوك لحصار القصر الجمهورى وفورا أتصل موافى بسليمان وقال له يافندم الوضع خطير للغايه ولابد من أتخاذ قرارات لوقف الدعاوى التى تطالب بالزحف للقصر الجمهورى فرد سليمان أنا معاك أن الأمر خطير جدا وللأسف يتم التعامل مع الموقف بطريقه تزيد الأمور تعقيدا وتساعد على أستمرار الأزمه وليس حلها فقال موافى يافندم ممكن نقل سلطات الرئيس تهدئ من الشارع قليلا ويمكن الجماهير الغاضبه تهدئ بعض الشئ بشرط أتخاذ أجراءات بعدها تساهم فى تهدئة الأجواء



فهم الباشا مايقصده موافى فقال له أنت عارف حساسية موقفى من موضوع نقل الأختصاصات وأنا مقدرشى أطلب منه الطلب ده بنفسى علشان محدش يفهموا غلط فقال موافى يافندم المسأله أكبر من كل أعتبار شخصى ولو حدث الصدام غدا سندخل فى فوضى لانهايه لها فرد سليمان وقال له عموما كلم المشير وشوف إيه رأيه وفعلا أغلق موافى الخط مع الباشا وأتصل على المشير وقاله أنا كنت بتكلم من شويه مع سيادة النائب وقد  حذرته من خطورة زحف الجماهير نحو قصر الأتحاديه ولابد أن يكون هناك حل قبل تفاقم المشكله فرد عليه المشير للأسف كلامك مظبوط لكن محدش بيسمع الكلام فرد موافى يافندم ياريت تتصل بسيادة الرئيس وتكلمه فيه خطر متوقع فقال له المشير كلمه أنت وياريت توصله أن الجيش مش حيضرب طلقه واحده على المتظاهرين والحل فى أيده مش فى أيدى ولا فى أيد نائبه



فعلا قفل اللواء موافى الخط مع وزير الدفاع وأتصل على مكتب رئيس الجمهوريه (( العالم دى مقضياها تليفونات هو مين اللى بيشحن لها )) فماذا دار فى هذه المكالمه وهل سيوافق مبارك ويصدق هذه المره هذا ماسأعرفه وأنقله لكم متى شاء الله

جنرال بهاء الشامى




هناك 5 تعليقات:

  1. الحمد لله الذي نجانا من هذا الكابوس الذي جسم علي صدر مصر وتداعياته ولولا عنايه الله لكانت مصر ضاعت بلا عوده
    والغريب أن هؤلاء مازالوا ينعمون بأمن وأمان مصر علي أمل إقتناص الفرصه لعوده مجد المملكه
    تحياتي جنرالنا العظيم

    ردحذف
  2. الحمدلله الحمدلله ربنا سترها علي مصر

    ردحذف
  3. و بعد كل دا يجي واحد اهبل بالوراثة يقول وائل غنيم تاب و جمال كيوت
    حسبي الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  4. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها وأصلح له البطانة

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...