تحميل تطبيق المدونه

الجمعة، 18 أكتوبر 2019

الشيخ أحمق طيب أردوخان وأحلام اليقظه


الشيخ أحمق بن تنزيله يسعى للإنضمام للإتحاد الأوروبى والسوق الأوروبيه المشتركه ... قول آه


وأنا بقولك لو مسك سلوك الكهرباء مش حينولها ... قول ليه ده حتى عمل لهم كل حاجه طلبوها منه وأثبت لهم أنه شخشيخه فى إيديه


حضرتك تعرف أن التاريخ أفضل وأصدق معلم ... قول آه جبت إيه جديد ياعم الفهيم


بص يانجم أنا حوضحها لك رغم أنها مكعبله حبتين وعلشان منمسكش فى بعض نتكلم بالبلدى ... قول وآدى سيجاره حاكم أنت راجل خنيق وبتعصبنى بسرعه بس ياريت متطبلشى وتقول أن مصر السبب وتعمل زى صفحات الصقور مش عارفه تنام والحمام لايبيض


طيب إيه رأيك أنها مصر السبب الرئيسى والأحمق بيلعب بالحبل حوالين رقبته ... قول مش قلتلك وآدى ديك أم السيجاره على ديك أم اللى يسمعك تانى


طب بس خد أما أقولك نتفاهم بالعقل ولو معرفتش أقنعك أبقى أضربنى باللى فى رجلك ... قول حسمعك بس أختصر


شوف ياسيدى الأحمق عاوز ينضم للأتحاد الأوروبى لأسباب أقتصاديه وأمريكا عارفه الكلام ده كويس ومش عاوزاه ينضم علشان تفضل تضغط عليه أقتصاديا ويفضل يلعب فى قفصها  لكن مش لازم تظهر فى الصوره قوم إيه أيام الأخوان والسنه السودا تشجعه على تأيديهم علشان يحقق أطماعه زى ماقال المشير ابو غزاله أن الأحمق ده له أطماع أقتصاديه فى المنطقه وكمان مساعده موقعه الجغرافى


لما أمريكا لعبت على القصه دى الأحمق أحلامه أصبحت قابله للتحقيق وفى مكالمته مع الشاطر قبل 30 يونيه لما الشاطر كان قلقان من السيسى  قال له أطمئن أصدقائنا فى البيت الأبيض لن يسمحوا بالأنقلاب على الشرعيه



الأحمق قدم كل فروض الطاعه والولاء للأتحاد الأوروبى لكى يقدم بلاده تورأيا على أنها بلد الأسلام المتحرر الفريش فأباح بيوت الديعاره لكن بضوابط وقانون لكى يرضى أتباعه ثم أباح زواج ال خ و لا ت  ثم قدم نفسه ك ل باً مطيعا ضد الدب الروسى العدو اللدود للأتحاد الأوروبى


الأتحاد الأوروبى لن يقبل بن تنزيله لأن بلده بها نسبة مسلمين تتخطى النصف وحديك أماره أن الأتحاد الأوروبى بتاع الأنسانيات ساب البوسنه تندك من الصرب ولم يتدخل إلا بعد توفيق أوضاع الصرب ولتجميل الصوره حاكموا قيادات الصرب لكن على الأرض الصرب وفقوا أوضاعهم على هوى الأوروبيين


الأحمق بن تنزيله طماع عاوز يملك كل حاجه حتى لو كانت متناقضه يعنى عاوز يكون خليفه إسلامى وينضم للأتحاد الأوروبى المسيحى وهى دى المعادله الصعبه والمعقده


أوروبا لن ترضى بدوله مسلمه فى إتحادها حتى لو كانت جغرافيا تابعه لأوروبا وكل لما الأحمق يتقدم خطوه نحو تقديم نفسه كامسلم متحرر من القيود الدينيه الأخوان اللى متاويهم عنده بسبب عدائه مع مصر من 2004 زى ماقال أحمد أبو الغيط  لتحقيق حلم الخلافه والسيطره يبوظوا له اللى بيعمله


يعنى كل لما الأحمق يقدم تنازلات تثبت أن بلده منحله ومنحرفه والأسلام دين على الورق الهربانين من مصر يبوظوا له اللى بيعمله بدعايتهم له أنه رمز الأسلام والمسلمين يعنى اللى بيبنيه الأحمق مطاريد مصر بتهده بغبائهم وهو بغبائه وكراهيته للسيسى لأنه واقف زى اللقمه فى الزور ضد أحلامه مخطرشى فى باله يتخلص منهم  


شفت بقى حضرتك أن عدوك ممكن يشتغل لصالحك وشفت أن مطاريد مصر هما اللى بيبوظوا خطط الأحمق والأحمق بغبائه مش قادر يتخلص منهم علشان مكايده فى السيسى
يعنى اللى بيعمله الأحمق الأخوان بيهدوه وعلشان يحقق حلم من أحلامه لابد أن يتخلى عن حلم منهم فهل يفعلها الأحمق ويتخلى عن حلم الخلافه لينضم للأتحاد الأوروبى أم يتخلى عن حلم الأتحاد الأوروبى ليحقق حلم الخلافه وقبل ماتجاوب أنا بقولك لاحيطول ده ولا ده لأن أمريكا بتسعى بكل قوتها لتفتيت الأتحاد الأوروبى بعد أن بدأ يشكل خطر أقتصادى عليها وهى اللى ورا خروج بورطانيا ومش حيحقق حلم الخلافه طول ماالسيسى عايش على وش الدنيا



أنا أتكلمت بالعقل والمنطق ولو عاوز تتناقش ناقشنى من نفس المنظور ياأما بجدالك من هنا غور

جنرال بهاء الشامى



 




هناك 11 تعليقًا:

  1. تحليل عاقل ومتزن .......احسنت يا جنرال ..مع خالص الشكر

    ردحذف
  2. اكيد لا يطول ده ولا ده
    واخرتها بالكتير يمسك ... قصدى السلك.

    ردحذف
  3. فعلاً عند حضرتك حق
    اللي بيلسع من الشوربه بينفخ فى الزبادى

    ردحذف
  4. ولا هيلحق يكون اروبي ولا هيكون خليفة حتي هو حد يلاقي كلب يمشي ينفذ الكلام بسكات ويخلوه كده يبقي اسد صعب عليه

    ردحذف
  5. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها وأصلح له البطانة وبارك الله فيكم

    ردحذف
  6. غبي الخليفة ابو ليفة هو الإخوان المتأسلمين الخونة

    ردحذف
  7. أى بلد حبو يحكموها خربوها الخرفان

    ردحذف
  8. أى بلد حبو يحكموها خربوها الخرفان

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...