تحميل تطبيق المدونه

السبت، 6 أكتوبر 2018

كيف يكون الأنفلات الأخلاقى ناموس طبيعى

معظم الأتصالات التليفونيه تتطرق بشكل طبيعى لما وصلت له أجيالنا من إنفلات أخلاقى وثقافى وأجتماعى ونرى سلوكيات شاذه وعادات تطفح على السطح مرفوضه من الأجيال القديمه ودائما أجابتى لهم صادمه لكنها مقنعه أن مايحدث ناموس طبيعى فى الحياه وأرجوك تتخلى عن المعارضه والمناهده ومتكونشى فكره قبل القراءه الكامله لأن كل الأتصالات التليفونيه أقتنعت تماما بما سأقوله لك ولو معجبكشى كلامى حاول تكون هادئ وركز فى كل سطر وجمله حكتبها

 


ينزل الرسول من رسل الله وسط مجتمع كافر أو ملحد أو عاصى ويموت كل رسول وقومه قد آمنوا بوجود رب ووجود دين وأخلاق ثم بمرور الحقب التاريخيه تتكرر المأساه ومن هنا تستنتج أن التدهور الأخلاقى ناموس طبيعى ويزداد كلما مر عليه الزمن وتعالى أحكيلك قصه بسيطه عايشتها بنفسى ومنها كان رأى الشخصى أن مايحدث هو ناموس طبيعى


جدى أبو والدتى كان صعيدى وطبعه شديد حبتين ومتدين جدا وكان أمام مسجد ومعروف بجديته وحزمه وكل المنطقه تهابه وله كلمته



والدتى كانت أول دفعة بنات خريجى دبلوم معلمين على مستوى الجمهوريه حيث أن مهنة التدريس قبلها كانت قاصره على الرجال وكانت سياسيه من الطراز الأول ومثقفه جدا لأبعد الحدود  وكانت بتلبس جيبه وبلوزه عكس حريم جيل جدتى اللى كانت بتلبس جلابيه لما كنت بلعب مع صحابى أستغمايه أستخبى فيها ومحدش يشوفنى من وسعها



فى يوم والدى علم أن أمى مشيت من على الرصيف اللى قصاد القهوه من الناحيه التانيه وبقول الرصيف اللى الناحيه التانيه مش رصيف القهوه نفسها  وجن جنونه ومكانشى يقدر يضربها خوفا من رد فعل جدى


ذهب لجدى وحكى له ماحدث وفعلا تأكد جدى من صدق رواية والدى وبعد مارجع من صلاة العشاء وكلنا متجمعين لقيته شد أمى من شعرها وخدها على حجرته وأنا كنت مرتبط بها جدا فجريت وقفت على الباب وهو بيضربها وخلى بالك بيضرب واحده متجوزه ومخلفه أتنين أنا ومحمد ومكانشى لسه شريف شرفنا ويقول لها حتجيبلنا العار وتحطى راسنا فى الطينه يابت الكلب أنا مشفتش أمك غير ليلة الدخله يامنحله أنا غلطان اللى وديتك مدارس ودى آخرتها بتعدى من قدام القهاوى والرجاله تشوفك يافاجره



كان يوم أسود بجد وخالى وخالتى وجدتى كلهم زعلوا من أبويا أنه قال لجدى على حاجه زى كده وكان ممكن يحلها مع مراته فى البيت وفضلوا مقاطعينه فتره طويله


 طبعا مفاتشى جدى أنه يجيب خالتى هى كمان وتاخد علقه زى بتاعة والدتى ويتنبه عليهم هما الأتنين لو عرف أنهم مشيوا من شارع فيه قهوه ليدبحهم فى الشارع وقال لهم عيالى باظت وبكره أسمع خبر أن سلامه بيشرب سجاير وخلى بالك انه هنا جدى كان غير راضى عن جيل أمى وكان بيتكلم كلام لو قلته لشاب دلوقتى يقف قدامك متنح




تروح الأيام وتيجى أيام غيرها وأتقدم لخطبة واحده وأمى تعرف أنى بخرج معاها وبمشى بيها فى الشارع لوحدنا ونفس أمى اللى جدى قالها يامنحرفه علشان مشيت من قدام القهوه قالتلى أنتوا جيل منحرف وبايظ يعنى إيه تمشى بخطيبتك لوحدكم فى الشارع



تروح أيام وتيجى أيام ونفس القهوه اللى أمى انضربت علشان عدت من قدامها بتقعد عليها البنات وتشيش وتشرب سجاير وأنا كمان أنحرفت وممكن أقعد على قهوه


جدى مكانشى عاجبه جيل أمى وأمى مكانشى عاجباها جيلنا وجيلنا مش عاجبه جيل أولاده وهى دى سنة الحياه تدهور العادات والتقاليد وإلا تعالى قولى لو فضلنا بعادات وتقاليد أبائنا ولم تتدهور الأخلاق ففى مين سنزل المسيخ الدجال ولا هو مش لازم ينزل فى إنفلات أخلاقى لو حضرناه حنشد فى حواجبنا وأعتقد ان لو حد من ايام الرسول مثلا شاف جيلنا كان حيقول علينا شياطين ورجس من عمل الشيطان ومكانشى حيصدق أننا بشر



جدى كان من جيل كلهم حافظين القرآن كله وكنت بشوفهم وهما قاعدين بيتناقشوا فى القرآن وأمى من جيل كان حافظ بعض الأجزاء وأنا من جيل حافظ بعض السور والجيل الحالى مش حافظ التحيات


لازم كده ولازم تدهور وأنفلات علشان تحل ساعة القيامه لكن هى كل المشكله أن خيبة ينايم فضحتنا قدام نفسنا بشكل مخيف بعد ماكنا متداريين


رفقاً بأنفسنا وبلاش جلد الذات ودى مش دعوه للأنفلات ولكنها نصيحه أن مانعيشه اليوم من أنفلات فيه ناس حتقول عليه كتب أمجاد 

  
جنرال بهاء الشامى  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...