تحميل تطبيق المدونه

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

صـــــــــــائد الدبابات



تمتلئ حرب أكتوبر بأساطير يقف أمامها العالم حائرا ومندهشا لأنها لم تحدث ولم تتكرر واليوم وبمناسبة أحتفالات أكتوبرالعظيمه إليك أسطورة صائد الدبابات المصرى



تحدثت عنه جميع صحف العالم عن بطولاته وسجله التاريخ كأشهر صائد دبابات فى العالم ... كان نموذجًا للمقاتل العنيد الشجاع الذى أذاق عدوه مرارة الهزيمه إنه المجند المصرى (( محمد عبد العاطى عطية شرف )) الملقب بـ صائد الدبابات بعد أن دمر بمفرده نحو 33 دبابه ومدرعة إسرائيلية فى حرب أكتوبر 1973، وكان أول فرد فى مجموعته يعبر خط بارليف، فما أسطورته ؟؟؟



قبل حرب السادس من أكتوبر 1973 وفى 28 سبتمبر 1973 ألتقى عبد العاطى بالمقدم عبد الجابر أحمد على قائد كتيبته الذى طلب منه أن يعود بعد إجازه 48 ساعة فقط فى أول أكتوبر إلى منطقة فايد إستعدادًا لصدور الأوامر بالتحرك


جاء يوم 6 أكتوبر 1973 المرتقب وبدأ الجيش يتقدم على مقربه من القناه وبعد الضربه الجويه المصريه الساحقه كما رويت لك فى سلسلة معجزة جيش وشعب بدأت أرض المعركه تهتز زلزالاً وعبرت الجنود المصريه الضفة الشرقيه للقناه وكان عبد العاطى هو أول فرد من مجموعته يتسلق الساتر الترابى لخط بارليف وأسقطوا أربع طائرات إسرائيليه بالأسلحه الخفيفه وفى 8 أكتوبر وفى محاولة لمباغتة القوات الإسرائيليه التى بدأت فى التحرك والمصحوبه بقوات ضاربه مدعومًا بغطاء من الطائرات الحديثه نسبيا بالنسبه لقواتنا



قام عبد العاطى بإطلاق أول صاروخ وتحكم فيه بدقه شديده حتى لا يصطدم بالجبل فى سيناء ونجح فى إصابة الدبابه الأولى ثم أطلق زميله بيومى قائد الطاقم المجاور صاروخًا فأصاب الدبابه المجاورة لها وتابع هو وزميله بيومى الإصابه حتى وصل رصيده إلى 13 دبابه منفرداً ورصيد بيومى إلى 7 دبابات فى نصف ساعه ومع تلك الخسائر الضخمه قررت القوات الإسرائيليه الأنسحاب وأحتلت القوات المصريه قمة الجبل وأعلى التبه وبعدها أختاره العميد عادل يسرى ضمن أفراد مركز قيادته فى الميدان التى تكشف أكثر من 30 كيلومترًا أمامها



فى 9 أكتوبر فوجئ بقوه إسرائيليه مدرعه جاءت لمهاجمتهم على الطريق الأسفلتى الأوسط مكونه من مجنزره وعربه جيب وأربع دبابات وأطلق الصاروخ الأول عليها فدمرها بمن فيها فحاولت الدبابة التاليه لها أن تبتعد عن طريقها لأنهم كانوا يسيرون فى شكل مستقيم فصوب إليها عبد العاطى صاروخًا سريعًا فدمرها هى الأخرى وفى تلك اللحظه تقدمت السياره الجيب إلى الأمام وبدأت الدبابات فى الأنتشار فقام عبد العاطى بإصطيادها واحده وراء الأخرى حتى بلغ رصيده فى هذا اليوم 17 دبابه أخرى


فى 10 أكتوبر فوجئ مركز القياده بإستغاثه من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبه 34 لمهاجمة ثلاث دبابات إسرائيليه فوجه عبد العاطى ثلاثة صواريخ إليها فدمرها جميعًا بالإضافه إلى اصطياد إحدى الدبابات التى حاولت التسلل إليهم يوم 15 أكتوبر


فى 18 أكتوبر دمر دبابتين وعربه مجنزره ليصبح رصيده 33 دبابه و3 مجنزرات


نام أيها البطل فى أمان ورحمك الله ونسأله لك الرحمه ومنزلة الشهداء



تلك قصه واحده من مئات الآلاف من القصص التى يقف أمامها العالم حائرا ولا تتعجب فهؤلاء الجنود هم من قال عنهم سيد البشريه أنهمة خير جنود الأرض رغما عن أنف الحاقدين والموتوريين والمثليين وأتباع آيات عرابى المرشد العام القادم للأخوان المستخولين

جنرال بهاء الشامى


هناك تعليق واحد:

  1. قسما باللة قبل إكمال القراءة كنت سأقول لك ارسلها إلى عاهات عرابى اللى بتقول على حرب أكتوبر مسرحيةرحم اللة شهداءنا جميعاوادخلهم فسيح جناتة

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...