تحميل تطبيق المدونه

الاثنين، 27 يناير 2020

معبد الشيطان وكهنوت المعبد رقم 11


توقفنا فى حلقتنا السابقه عند ماذا سيفعل لينوكولن بنصائح الكولونيل تايلور واليوم سنستكمل مع حضراتكم ماتوقفنا عنده


 فى عام 1862بدأ الرئيس لينكولن بطباعة ما قيمته 450,000,000 دولار من هذه النقود وكانت تلك الأوراق مطبوعه بالحبر الأخضر على ظهرها وذلك لتمييزها عن النقود الأخرى المتداوله وسميت ذات الظهر الأخضر وطبعت تلك الأوراق دونما مراكمة فوائد على الحكومه الفيدراليه وأستُخدمت لدفع رواتب القوات وشراء تزويداتها وكان الرئيس لينكولن آخر الرؤساء الذين أصدروا أوراق ماليه أمريكيه دونما ديون وقال فى هذا الصدد :


(( لابد للحكومه أن تصدر وتطرح للتداول العمله التى تحتاجها للوفاء بقوة الأنفاق الحكومى وقدرة الشراء لدى المستهلكين أن إمتياز خلق الأموال وأصدارها ليس فقط حقا سياديا للحكومه بل هو أيضا أعظم فرصه إبداعيه للحكومه وبتبنى هذه السياسه سيتم توفير مبالغ فوائد هائله على دافعى الضرائب وبهذا لن تكون للنقود السياده على البشر بل ستكون فى خدمتهم )) وقال أيضا :

(( أعطينا لشعب هذه الجمهوريه أعظم منحه تلقوها أبدا ))  أى أوراقهم الماليه الخاصه بهم ليدفعوا بها ديونهم
وفى نفس العام توضح التايمز اللندنيه من الذى يتولى تحريك الخيوط كى تنشر قصه صحفيه تضم مايلى :
إذا تم ترسيخ السياسه الماليه التى أبتدعتها جمهورية شمال أمريكا وأصبحت ثابته ستقوم الحكومه بالتزود بنقودها دونما تكلفه وستقوم بسداد الديون دونما اللجوء إلى الإقتراض وسيكون لديها كل النقود اللازمه للمضى فى تجاربها وستصبح مزدهره بدرجه غير مسبوقه فى تاريخ حكومات العالم المتحضر ستذهب عقول وثروات جميع البلدان الى أمريكا الشماليه لابد من القضاء على تلك الحكومه وإلا ستقوم بالقضاء على كل الملكيات الموجوده على وجه الأرض


بعد سنوات ظهر إلى الضوء تعميم كان قد أصدره بنك أنجلترا الذى يسيطر عليه آل روتشيلد تعميم يمدنا بمعلومات أخرى عن سبب وجوب وقف النقود التى أصدرها لينكولن دونما اللجوء إلى الإقتراض أى العملات ذات الظهر الأخضر


(( الأرجح أن يتم القضاء على الرق من خلال الحرب وكذلك الرقيق الذى تنتقل ملكيتهم يسرنى أنا وأصدقائى اليهود الأوروبيين هذا لأن الرق هو إمتلاك للعماله ومعه العنايه بالعمال على حين أن الخطه الأوروبيه التى تقودها أنجلترا هى تحكم راس المال فى العماله من خلال التحكم فى الأجور ))



يتم هذا التحكم فى المال أن الديون الهائله التى سيتولى أمرها الرأسماليون تنجم عن الحروب ولابد من إستغلالها للتحكم فى حجم الأموال ولأنجاز هذا لابد من أستخدام السندات أساساً للتعاملات المصرفيه والآن نحن بإنتظار توصيات وزير الماليه للكونجرس لن يُسمح بتداول ذات الظهور الخضراء كأموال لأية مده زمنيه لأننا لانستطيع التحكم فيها


فى عام 1863م يكتشف الرئيس إبراهام لينكولن أن لدى قيصر روسيا الكساندر الثانى (( 1855_1881م )) مشاكل مع آل روتشيلد أيضا لأنه مضى يرفض محاولاتهم المستمره إنشاء بنك مركزى فى روسيا بعد ذلك يقدم القيصر للرئيس لينكولن مساعده غير متوقعه


يصور القيصر أوامره بأنه إذا تدخلت أنجلترا أو فرنسا تدخلاً فعلياً فى الحرب الأهليه الأمريكيه بمساعدتها الجنوب ستعتبر روسيا هذا الأجراء إعلانا للحرب وستنضم إلى جانب الرئيس لينكولن ولكى يبرهن على أن هذا لم يكن مجرد كلام فى الهواء أرسل القيصر جزءاً من أسطوله بالمحيط الهادى إلى سان فرانسيسكو وجزءاً آخر إلى ميناء نيويورك



يغلق مصرف آل روتشيلد بنابولى أيطاليا أبوابه عقب توحد إيطاليا



تستخدم أسرة روتشيلد أحد رجالها فى أمريكا جون دى روكفلر لإقامة بيزنس نفطى يسمى ستاندراد أويل الذى ينتهى به الأمر بالأستيلاء على جميع الشركات المنافسه



فى عام 1864م يعاد إنتخاب الرئيس لينكولن فى 8 نوفمبر ثم يرسل الرئيس خطاباً إلى صديق له فى 21 نوفمبر يقول فيه :

(( تفترس قوى المال الأمم فى أوقات السلم وتتآمر عليها فى أوقات الشده أنهم أكثر إستبداداً من الملكيات وأكثر صفاقه من الأوتوقراطيات وأكثر أنانيه من البيروقراطيات ))



بدعم عميد آل روتشيلد أوجست بلمونت الذى كان قد أصبح رئيس الحزب الديمقراطى ((1860—1872م )) يدعم الجنرال جورج ماكليلان مرشحاً رئاسياً للحزب الديمقراطى فى مواجهة الرئيس لينكولن الذى يفوز بالرغم من ذلك


فى عام 1867م فى إفاده أمام الكونجرس قال الرئيس إبراهام لينكولن :

(( لدى عدوان كبيران الجيش الجنوبى أمامى والمؤسسات الماليه خلفى لكن العدو الذى يتربص خلفى هو الأكثر خطوره بكثير ))



فى 14 يوليو بعد إعادة تسلمه منصبه بـ 40 يوما وبعد مجرد 5 أيام من إستسلام الجنرال لى للجنرال جرانت فى أبوماتوكس أطلق جون ويلكس بووث النار على الرئيس لينكولن بمسرح فورد ومات الرئيس متأثراً بجراحه فيما بعد قبل نهاية الحرب الأهليه الأمريكيه بأقل من شهرين وعلى أقصى تقدير حضرتك الآن أستوعبت أسباب هذه الحرب التى تُشن ضد السيسى لمجرد أتخاذه مجموعه من القرارات من شأنها إستقلال القرار السياسى والأعتماد الذاتى الأقتصادى وأعتقد حضرتك متذكر ماقاله السيسى ذات مره نحن لانحارب الأخوان ولكننا نحارب تنظيمات عالميه وقى شر خارجيه عالميه وأتذكر أن هذا التصريح كان عقب عمليه إرهابيه كبرى وقالها واقفا وسط أعضاء المجلس العسكرى فى رساله خاصه أن جيش مصر ورجاله سيتصدون لهم بعيدا عن أفراد الشعب





بعد أكثر من 70 عاماً تكشف إيزولا فورستر حفيدة بووث فى كتابها عنه بعنوان (( هذا الفعل المجنون )) أنه أستؤجر لقتله بواسطة جهات قويه فى أوروبا وأنه على
النقيض مما ذُكر أن يووث قُتل فيما بعد بواسطة السلطات الأمريكيه فأنه فى الواقع هرب إلى أوروبا حيث مات بمدينة كاليه الفرنسيه وهو فى الحاديه والثلاثين



بعد حوالى 70 عاماً أيضا أى فى عام 1934م وجه المدعى العام الكندى جرالدجى ماكجير أمام مجلس العموم الكندى الأتهام إلى المصرفيين الدوليين بضلوعهم فى إغتيال الرئيس لينكولن



كان ماكجير قد حصل على قرائن محُيت من السجل العام وأمده بها عملاء سريون لدى محاكمة جون ويلكس بووث بعد وفاته المزعومه وأفاد ماكجير أن القرائن توضح أن بووث كان أحد المرتزقه العاملين لحساب المصرفيين الدوليين كما أوردت صحيفة فانكو فرصن فى عددها الصادر فى 2 مايو 1934م خطاب ماكجير الذى جاء به ما يلى :


(( تم إغتيال إبراهام لينكولن محرر العبيد من خلال مكائد وتدابير مجموعه ممثله للمصرفيين الدوليه الذين خشوا من طموحات رئيس الولايات المتحده الخاصه بالأئتمان القومى )) وأعتقد الآن حضرتك أيقنت مدى صعوبة القرار الذى أتخذه السيسى بالأطاحه بأحد أذرع يوسف والى (( منى محرز )) نائب وزير الزراعه لشئون الثروه الحيوانيه والثروه الداجنه



كان ثمة مجموعه واحده فى العالم آنذاك التى كان لها من الأسباب ما يجعلها ترغب فى موت لينكولن كانوا رجالاً يعارضون برنامجه للعمله القوميه والذين حاربوه طوال الحرب الأهليه بسبب عملته ذات الظهور الخضراء


أفاد جرالد جى ماكجير أيضا أن إغتيال لينكولن لم يكن فقط بسبب رغبة المصرفيين الدوليين فى إعادة إنشاء بنك مركزى بأمريكا بل أيضا بسبب أنهم أرادوا جعل الذهب أساساً للعمله الامريكيه وكانوا هم بالطبع المتحكمين فى الذهب وأرادوا وضع أمريكا على قاعدة الذهب وكان هذا يتناقض مباشرةً مع سياسة الرئيس لينكولن لأصدار أوراق النقد ذات الظهور الخضراء التى كانت الثقه وسمعة الولايات المتحده الأساس الوحيد لها


أيضاً أجتزأ مقال فانكوفرصن الفقره التاليه من إفادة جرالد جن ماكجير :


(( كانوا هم الرجال الذين كان من مصلحتهم إرساء أساس الذهب وحق المصرفيين فى التحكم فى عملة جميع أمم العالم وديونها ومع إزاحة لينكولن عن طريقهم تمكنوا من مواصلة خطتهم وواصلوها بالفعل فى الولايات المتحده ففى غضون 8 أعوام من إغتيال لينكولن تم إبطال تداول العمله الفضيه وتم ترسيخ نظام أساس الذهب بالولايات المتحده


إلى هنا تنتهى حلقتنا اليوم ولايسعنا فى هذا الصدد سوى الدعاء لقائد مصر التحدى والصمود أن يحرسه الله بعنايته من فوق سبع طباق لأكمال خريطة الطريق التى وضعها لمصر نحو تحقيق إستقلال القرار وعدم التبعيه وتبوء مصر لمكانها الطبيعى بعد عقود زمنيه من التبعيه وحتى ألقاكم فى حلقه قادمه متى شاء الله لأستكمال هذه الحلقات يجب أن تعلموا أن أذنابهم فى كل مكان وأى خطوه لتشويه صورتى أنتم تعلمون مدى شفافيتى معكم وعدم سقوطى فى براثن المخدرات أو التحرش الجنسى أو أى شئ من الجائز أن يطال أسمى وسمعتى

 جنرال بهاء الشامى


هناك تعليق واحد:

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...