تحميل تطبيق المدونه

الأحد، 24 نوفمبر 2019

الهبده اللى بالى بالك رقم 5 والأخيره

توقفنا فى حلقتنا السابقه عند الباحث البريطانى ريتشارد هارد وود والفرنسى بول راسينر واليوم سنحاول إستكمالها كامله وننهى هذه الحلقات فهيا بنا




حسب تقديرات الباحث البريطانى ريتشارد هارد وود والمؤرخ الفرنسي بول راسينر وغيرهما لم يكن عدد اليهود فى أوروبا وخاصة فى غربها أو المنطقة الواقعه تحت ألمانيا النازيه 6 ملايين بل كان أقل من 3 ملايين بالإضافه إلى أن المهاجرين من اليهود الذين نجحوا فى الهروب من الأحداث إلى العالم الجديد ومنه طبعًا الولايات المتحده الأمريكيه والمهاجرين إلى جنوب بلاد الشام أو فلسطين أيضًا أعتبروا من ضحايا الهولوكست عددًا



هناك أمر آخر يؤكد كذبهم  يقول ديفيد ايرفينج اليهود لديهم مشكله كبيرة فى الوصول إلى 6 ملايين أسم فهناك نصب تذكارى في إسرائيل أسمه ياد فاشم لوضع قائمه بأسماء 6 ملايين ولم ينجحوا فى الحصول إلا على حوالى 2 أو 3 ملايين وتوقفوا عند ذلك الحد ويقول أيضا إن هذا هو مدى الأسطوره أنّ 6 ملايين من اليهود ماتوا فى المحرقه وأنّ هتلر أمر بذلك أو أنهم قتلوا فى غرف الغاز ولكنّنا لم نجد وثيقه واحده على أنّ هتلر أصدر الأمر بذلك ورقم 6 ملايين مثير للشك



هيا بنا نرجع لما قيل عن أسطورة غرف الغاز


مهندس معتمد فى ولاية ماساشوست بالولايات المتحده يدعى فريد ليوختر ويعتبر من أكبر خبراء الولايات المتحده فى مجال تصميم وبناء غرف الغاز ويشغل وظيفة مستشار الهيئه المتخصصه فى تنفيذ أحكام الإعدام فى كل من ولايتى جنوب كارولينا وميسورى قد أستدعى للشهاده فى أثناء محاكمة شخص يدعى
ZUNDEL فى عام 1988 فى كندا موجه له تهمة أنكار الهولوكوست



سافر هذا المهندس إلى موقع معسكرات التجميع فى ألمانيا لمعاينة الغرف التى يقال أنها كانت تستخدم لإبادة اليهود الجماعيه وتقدم للمحكمه بتقريره الفنى مدعوم بشرائط الفيديو و التقارير المعمليه التى أثبتت بالقطع عدم وجود أى آثار للغاز على حوائط الغرف والمفروض بقاء آثار الغاز عالقه بالحوائط لمئات السنين كما أن الغرف ليست محكمه ولا مصمته بمعنى أنه لو كانت تستعمل فعلا فى القتل بالغاز فإن الغاز المتسرب من غرفه واحده كان كافيًا لقتل جميع من هم فى محيط المعسكر من الألمان




عشرات من الكميائيين المتخصصين ومئات من الباحثين أصدروا التقارير وألفوا الكتب التى يجمعون فيها على إستحالة إستخدام هذا النوع من الغاز عمليًا لتنفيذ هذه الطريقه من الإباده وعدم وجود غرف أستعمل فيها أى غاز اللهم إلا بعض الغرف الصغيره والتى كان يستعمل فيها الغاز وبتركيز أقل بغرض تبخير مراتب الأسره والملابس لقتل حشرة القمل فى وقت إنتشار الوباء




وضع بروفيسور الهندسه الأمريكى آرثر بوتز كتاباً أثبت فيه الأستحاله الهندسيّه لغرف الغاز



العالم الكيمياء الألمانى غيرمار رودلف قام بدراسه أثبت فيها أنّ الغاز الّذى يفترض أنّه أستُخدِم ضدّ اليهود والّذى يُفترض أن تبقى له آثار على مدى قرون فى التّربه لم يوجد أثر له قط فى معسكرات الأعتقال النازيه وحقيقة الأمر أنّ غرف الغاز كانت تستعمل لتطهير ملابس السجناء وحراسهم من جراثيم الأوبئه التى كانت منتشره فى ذلك الوقت وأما غرف المحرقات الصغيره كانت تُستعمل لحرق جثث الموتى كوسيله سريعه وفعاله للتخلص من الجثث المريضه



الباحث الفيزيائى الفرنسى روبرت فوريسون الذى تعرض أربع مرات لمحاولات أغتيال يقول إن أسطورة غرف الغاز النازيه كانت قد ماتت على صفحات جريدة اللوموند عندما كشف 34 مؤرخاً فرنسياً عجزهم عن قبول التحدى بصدد الإستحاله التقنيه لهذه المسالخ الكيميائيه ونتائج هذه الدراسه السبب الذى يفسر محاولات إغتياله المتكرره



يقول المؤرخون المحايدون إن النازيين أستعبدوا اليهود وغيرهم من الأقليّات فى مخيمات عمل تجمعيه للمحافظه على إستمرارية عمل صناعة الحرب الألمانيه مالئين الفراغ الذى تركه العمال الألمان الذين ذهبوا للحرب لذلك قد يكون النازيون غلاظ وقساة القلوب ولكنهم لم يقوموا بقتل الأيدى العامله التى كانت تدير مصانعهم



أشاع اليهود أن العلاقه بين الصهيونيه فى فلسطين والنازيه في ألمانيا كانت علاقه عدائيه فقد أستغلت الصهيونيه أحداث النازيه أفضل إستغلال لكى تجعل اليهود حول العالم يهاجرون إلى فلسطين لتدعيم وجودهم فلم يعملوا على مواجهتها ويؤكد ذلك المؤرخ الإسرائيلى توم سجيف فى كتابه المليون السابع أن قادة الأستيطان فى فلسطين قد عرفوا بشأن توقيت الخطط الألمانيه لتصفية يهود أوروبا الشرقيه والوسطى ولكنهم لم يتحركوا لنجدتهم تحت حجة العجز بل وأكد فى هذا السياق على عدم مبالاة اليهود فى أوروبا



يضيف سجيف أن أغلب اليهود فى عام 1941 كانوا على قيد الحياه ولم تتم تصفيتهم وبدأت المنظمات اليهوديه بحث قضية التعويضات عنهم كما أن سجيف أثبت كذب رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق مناحم بيجين الذى تحدث مراراً عن رؤية أبويه يقتلان على يد النازيين وأنه لم يكن موجودا فى بولندا وقتها



فى القريب العاجل أشتعلت أزمه واضحه بين إسرائيل وبولندا عقب إقرار البرلمان البولندى لقانون يقضى بعدم تحميل وارسو أو أى من مواطنيها مسؤولية التورط فى وقائع الهولوكوست بإعتبار أن بولندا فى تلك الفتره كانت محتله من ألمانيا النازيه والأهم من هذا عدم تحميل بولندا مسئولية أى جريمة قتل لأى يهودى وقعت فى أراضيها



البرلمان البولندى أتخذ قراراه بناءاً على أن البلاد بأسرها كانت محتله من النظام النازى وأن حوالى 150 ألف بولندى قد قتلوا في معسكر أوشفتز أكبر معسكر نازى للأعتقال



طبعاً أثار هذا القرار غضب إسرائيل وبقوه ودفع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الرد عليه قائلاً إن هذا القانون باطل ومرفوض بشده ولا يمكن تغيير التاريخ ولا يجوز إنكار المحرقه ليظل الأبتزاز والمظلوميه فى العمل




آخر من أدينوا بتهمة إنكار الهولوكوست قس بريطانى يدعى وليم روبرتسون حكم عليه بدفع غرامه قدرها 10000 آلف يورو. وذلك بتاريخ 16/4/2011 




على مدى ستون عامًا حصلت إسرائيل على تعويضات من ألمانيا تعدت الـ 70 بليون دولارًا  ومن الولايات المتحده ما يفوق الـ 150 مليون دولارًا  إلى جانب الديون الطويلة الأمد والتى غالبًا ما تسقط بعد أعوام والمعونات العسكريه والتسليح المتطور المجانى والأهم الدعم السياسى الذى أدى إلى قيام الدوله والأعتراف بها دوليا والدفاع عن جرائمها المتتاليه على مدى 60 عامًا



أليس هذا كافيًا لإصرارهم على هذه الأكذوبه والدفاع عنها بتقنيين تجريم كل من ينكرها أو يشكك فيها وأتهامه بالعنصـريه ومعاداة الساميه وعقابه بالسجن والتغريم المادى وحتى بالأغتيال والإرهاب ؟؟؟



يعتمد من يروجون لأكذوبة الهولوكوست على شهادة يهودى فرنسى يدعى DAVID OLERE تم ترحيله إلى معسكر AUSCHWIT أكبر وأشهر معسكرات التجميع بصفته شاهد عيان لعمليات القتل الجماعى فى غرف الغاز فى هذا المعسكر وإلى جانب شهادته اللفظيه فأنه قام أيضًا برسم صور تفصيليه بل وبعضها بالألوان لإجراءات هذا القتل الجماعى ولحرق الجثث بعد موت الضحايا



يصف دافيد العمليه بالرسوم التفصيليه بدايةً بتجميع عدد 1000 _ 2000 من اليهود فى غرفه محكمه ثم يطلق غاز السيانيد السام بداخلها وبعد ساعه من الزمن تفتح أبواب هذه الغرف ويتم تشغيل هوايات لطرد بقايا الغاز وبعدها مباشرةً يدخل فريق العمل المكلف لحمل جثث الموتى ونقلها إلى أفران للحرق وذلك بعد نزع باروكات الشعر وكذا الأسنان الذهبيه من أفواه الموتى ويصف بالصور كيف يدخل فريق العمل إلى غرق الغاز بصدورهم العارية وبدون أى ملابس خاصه أو أقنعه تحميهم من إستنشاق الغاز وحتى بلا قفازات وقريبًا من غرف الغاز يقف الحراس أيضًا بدون أى تجهيزات تحميهم من إستنشاق الغاز السام



يقول العلماء علميًا الجزء الأكبر من الغاز علاوه على الأستنشاق يتم أمتصاصه بواسطة جلد الضحايا ويظل عالقًا بالجلد والشعر والملابس وهذه الكميه العالقه بالشعر والجلد كافيه لقتل من يقومون بنقل الجثث ونزع باروكات الشعر والأسنان الذهبيه المستعاره إذ يتم إمتصاص هذا الغاز بواسطة مسام الجلد عند اللمس أو بتنفس ذرات الغاز المتطايره


يقول الخبراء من المفترض بعد فتح غرف الغاز وتشغيل هوايات قويه لمدة 24 ساعه على الأقل وليس 20 دقيقه ويفترض توجيه خراطيم مياه مختلطه بمادة الكلور أو الأمونيا بضغط عالى على جثث الضحايا ومن المفروض أن يرتدى من يقوم بهذا العمل ملابس خاصه للحمايه تشبه تلك التى يرتديها عمال المطافئ ومزوده بأقنعة تنفس ذاتى إلى جانب قفازات مطاطيه طويله



كل هذه الخطوات لم يذكرها شاهد العيان الوحيد فى وصفه التفصيلى ولم تُشَاهَد فى رسوماته ولوحاته طبقًا لشهادته تتم العمليه فى سهوله ويسر وبعد فتح غرف الغاز مباشرةً يتم نقل الجثث ونزع الباروكات والأسنان الذهبيه بدون تجهيزات خاصه أو أى وسائل وقايه من أى نوع وتظهر الرسومات أنهم نصف عرايا أى أن جزء كبير من أجسادهم عرضه لكميات أكبر من الغاز خاصةً فى حالة إفراز الجلد للعرق نتيجة للمجهود الشاق المبذول



إذا من خلال ھذه الحقائق والدلائل التى أستدل بھا باحثون ومؤرخون من مختلف دول العالم یتبین للقارئ
العادى أن ما یسمى بمحارق الغاز والھولوكوست ما ھى إلا فریه وهبده و أكذوبه فاضحه أختلقھا الیھود وجعلوھا
كحائط مبكى آخر للوصول إلى مآربھم بحیث أستطاعوا أن یحولوھا إلى سلاح إیدیولوجى لتبریر أعمالھم الإجرامیه وبدعم من الولایات المتحده الأمریكیه ودول الغرب والعجیب في الأمر أن أمریكا تتذكر المحرقه الیھودیه فى حین أن ھناك عدید من المحارق تمت بصوره أبشع وبوحشیه لا تضاھیھا
وحشیه منذ فجر التاریخ ویكفى أن نلتفت إلى العراق ولبنان وفلسطين ومدرسة بحر البقر لندرك من صاحب المحارق


أحبائنا ومتابعينا الكرام إلى هنا تنتهى هذه السلسله من الحلقات جمعناها من مصادر عديده وساعد على تجميعها بعض من حضراتكم وتطوع بعضكم للتمليه والكتابه وتصحيح الأخطاء الأملائيه على وعد بلقاء فى حلقات أخرى وزى كل مره لما نحب نربط حلقات بحلقات نكتشف أن محدش كان معانا

شكراً لكُم جميعاً على حسن المتابعه ولايفوتنى توجيه الشكر للجندى المجهول الذى لايتوانى عن بذل المجهود فى تجميع الداتا اللازمه لهذه الحلقات الأستاذ



كان معكم وصحبكم طوال الحلقات

جنرال بهاء الشامى


هناك 6 تعليقات:

  1. و في العصر الحديث محرقة رابعه اللي نفق فيها مليار خروف

    ردحذف
  2. تسلم الايدي = ربنا يشتتهم اكتر علي الكدب اللي معجونين في
    اليهود

    ردحذف
  3. سلمت يمينك يا افندم

    ردحذف
  4. شكرا جزيلا لكل من اشترك فى إظهار هذه السلسلة المهمة جدا🌺👌

    ردحذف
  5. ربنا ينتقم منهم شر إنتقام يارب العالمين هم والخرفان الخونة المرتزقة
    ومن يؤيدهم ويعاونهم

    ردحذف
  6. ربنا ينتقم منهم شر إنتقام يارب العالمين هم والخرفان الخونة المرتزقة
    ومن يؤيدهم ويعاونهم

    ردحذف

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...