تحميل تطبيق المدونه

الأربعاء، 3 أبريل 2019

هو السيسى كان عملنا إيه رقم 18


فى الثالثة عصراً من يوم الغد بمشيئة الله سيتم الإعلان الرسمى لنتيجة إنتخابات الرئاسة 2018 .. والله المستعان ..
من الأزمات الشديدة التى قابلت الدولة المصرية عبر سنوات عدة .. أزمة الطاقة والغاز .. وقد بدأت ظواهرها مع نهاية 2010 ولم يستشعرها المواطن إلا مع توغل السماسرة أو من يعرفوا بالموزعين المتجولين لأنابيب الغاز (السريحة) ..
عانت الدولة من 2011 من تفاقم أزمة الكهرباء لعدم توافر المواد البترولية ومن ضمنها الغاز لتشغيل المحطات الكهربائية وكذلك الحاجة إلى الغاز للاستخدام المنزلي والمصانع وتشغيل محطات الكهرباء التى تعمل بالغاز .. (سبق الحديث عن كيفية حل أزمة الكهرباء فى المقال رقم (15)) ..
خلال عام 2011 بعد نكبة يناير طالعتنا الأخبار الآتية:
*
مشاجرات بالأسلحة في طوابير البوتاجاز وسعر الأنبوبة وصل ل 70 جنيه.
*
اشتباكات في طوابير البوتاجاز والبنزين.
*
الجيش والشرطة يتدخلان لتوزيع اسطوانات الغاز في المنيا.
*
سفن قادمة من ميناء "ينبع" السعودى بها 5 آلاف طن ليصل حجم الكميات الموردة ل 11 ألف طن لتغذية مصانع الوجه القبلي (وقت إدارة حكم البلاد بالمجلس العسكرى).
خلال 2012 و 2013 وحكم مرسي:
*
أهالى يتظاهرون بالمفكات وأنابيب البوتاجاز الفارغة أمام محافظة الجيزة.
*
كشف حريق في مصنع طوب بقرية :نوسا البحر" بالدقهلية عن وجود 135 إسطوانة غاز مدعمة ضمن مخلفات الحريق تم وكان سيتم استخدامها بدلاً من المازوت .. والتموين تتهم سماسرة السوق السوداء بمحاربة الكوبونات (15/2/2012).
أتذكر وقتها أن إسطوانة بوتاجاز تم إستخدامها لأيام قليلة ولينتهى الغاز الذى بها .. رغم أن وزنها لا زال كبيراً .. وفى النهاية إكتشفنا أنها مملوءة بالماء!!! .. والحمد لله رحمنا الله من كل ذلك بعد توصيل الغاز الطبيعى ..
السنة الانتقالية (2013/2014) لحكم المستشار "عدلي منصور":
علي الرغم من كل الوعود التى أطلقت بعد خيبة يناير بأنه سيتم القضاء نهائياً على تلك الأزمات إلا أن ذلك لم يحدث .. وفي عهد حكومة الدكتور "حازم الببلاوى" ظهرت أزمة الأنابيب قبل أن يبدأ الشتاء وكان المتهم الرئيسي "زيادة الاستهلاك" .. والحقيقة أنه كان سوء إدارة بالاضافة إلى الفساد المعهود وأن الاخوان في فترة حكم مرسي إستولوا على محطات البنزين ومستودعات أنابيب البوتاجاز وأصبحوا متحكمين في اقتصاد وخدمات الدولة بالكامل .. وكم من سيارات كانت تضبط تفرغ عبوات البنزين والسولار فى مناطق صحراوية وأماكن مهجورة وكذلك ما كان يهرب لغزة ..
*في بنى سويف .. سيارات إسطوانات الغاز الكبيرة تم تهريبها للسوق السوداء وتم ضبطها علي الطريق الزراعى تبيع وتفرغ حمولتها لسيارات صغيرة .. 10/11/2013
*
نقص شديد لإسطوانات الغاز بقنا وحدوث مشاجرات بالطوابير الطويلة أمام المستودعات ووجودها بالسوق السوداء ..
*
تم التصريح بأن الأزمة ستنفرج .. وفعلاً تم ضخ 1.1 مليون اسطوانة يومياً على أن احتياجات السوق ما بين 900 ألف إلي مليون إسطوانة .. بعد زيادة استيراد البوتاجاز من الخارج .. وتشديد الرقابة على المستودعات ومراكز تعبئة اسطوانات البوتاجاز .. ولكن الأوضاع تزداد سخونة على أرض الواقع .. وتضارب بين الأرقام المعلنة من مسؤولي موانئ البحر الأحمر والسويس ووزارة البترول عما وصل من الخارج ..
ووقتها صرح "حسام عرفات"رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بإتحاد الغرف التجارية .. "إن المحافظات لم تشهد أزمة في البوتاجاز خلال نفس الفترة من العام الماضي"!!! .. قاصداً أن حكومة "هشام قنديل" الإخوانية كانت أفضل ومشيداً ب "باسم عودة" وزير التموين الاخوانى!!! .. ونتذكر وقتها قوله أن الأزمة لن تعود مرة أخرى والطوابير أصبحت من الماضي .. وشاهدنا أن هناك قتلى فى الطوابير ..
من منتصف عام 2014 حتى اليوم:
حدثت الانفراجة بالتدريج ..
وحدثت أزمة فى شتاء 2015 .. بسبب تأخر السفن الحاملة لشحنات البترول والغاز المسال لرسوها خارج الموانى بسبب النوة السيئة التى ضربت كل السواحل والبلاد .. وعادت الطوابير والسوق السوداء من جديد ..
وتم ضبط وحبس العديد من المستغلين وتحرير قضايا للمستودعات المخالفة .. حسب نص القانون 95 لسنة 45 .. والمادة 9 من المرسوم بقانون رقم 163 لسنة 1950 .. والقرار الوزارى رقم 102 لسنة 2011 ..
وجاءت الأزمة الثانية خلال أكتوبر 2016 .. عندما أبلغت شركة "أرامكو" الهيئة العامة للبترول المصرية .. "شفهياً" .. بوقف شحنات المواد البترولية لشهر أكتوبر في حينها .. وأكد المتحدث الاعلامى باسم وزارة البترول أن الاتفاق تجارى اقتصادى بحت .. وليس له مدلولات سياسية وأن الشحنات كانت تصل بإنتظام في حدود 700 ألف طن شهرياً من السولار والبنزين والمازوت وأن البوتاجاز ليس في الاتفاق .. بعدها مباشرة طرحت الهيئة مناقصات عالمية لاستيراد هذه الكميات من السوق العالمى .. وشائعات أرامكو ضربت الصعيد بأزمة وقود ..
ما تستورده #مصر من أرامكو يمثل 53% من حجم الاستيراد .. والدولة تعتبر توفير المنتجات البترولية للسوق المحلي هو بمثابة أمن قومى للدولة المصرية .. وتحركت الدولة بسرعة بتعليمات الرئيس #السيسي .. وتم التعاقد مع شركات بترول إماراتية بالإضافة للشحنات الآتية من العراق لسد الإحتياجات البترولية ..
وبالدراسات العلمية والبنك الدولى وجد أن تكلفة الوحدة من غاز البوتاجاز يعادل ما بين ثلاثة وأربعة أمثال تكلفة الغاز الطبيعى ..
فإتجهت الدولة من 2014 لوضع خريطة لتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل التى لم يدخلها هذا الغاز من قبل سواء مناطق أو محافظات .. فاشتركت 14 شركة في تنفيذ المشروع فى 21 محافظة بمد الخطوط لما بين 65 و70 ألف وحدة سكنية شهرياً لإحلال الغاز الطبيعى محل البوتاجاز كبديل حضارى وآمن .. بما يسهم في تخفيف عبء الدعم الموجه للبوتاجاز في الموازنة العامة للدولة بنحو 1.2 مليار جنيه سنوياً نتيجة لتوفير إستيراده .. مما يؤدى لتحسين الميزان التجارى .. ونجح قطاع البترول في الوصول إلي معدلات مرتفعة للتوصيل وزيادة معدلات الأداء حيث حقق أعلى معدل توصيل على مدى الثلاثين عاماً الماضية .. ويقولوا لنا ..
وجاء فرج الله على #مصر وشعبها .. بإكتشاف حقل غاز فى البحر المتوسط عام 2015 .. وبدأ الانتاج التجريبي يوم السبت 10/12/2017 .. الذى يعد علامة فارقة في تاريخ #مصر
حقل "ظُهر" : .. يقع على بعد 190كم من بحيرة المنزلة بالمياه الاقتصادية بالبحر المتوسط .. داخل منطقة امتياز شروق بالمياه الاقتصادية .. شمال بورسعيد ..
وتم الافتتاح الرسمى للحقل يوم الأربعاء 31/1/2018 .. الذى اكتشفته شركة إينى الإيطالية .. (ولا ننسي أن شركات بريطانية وأمريكية فى عهد مبارك أخذت حق امتياز واستكشاف وبعد عدة سنوات قالوا لا يوجد لا بترول ولا غاز فى نفس هذه المياه!!! .. ولم نكن نعلم أنهم يعدون للخراب العربي الذى أطلقوا عليه الربيع العربي وهو الربيع الصهيونى الاستعمارى)
وأكدت شركة إينى أنه الاكتشاف الأكبر على الاطلاق في البحر المتوسط وقد يصبح أحد أكبر اكتشافات الغاز فى العالم .. وتم إنجازه في وقت قياسي بالمقارنة لحقول أخرى وكم ومقدار الأعمال والانشاءات التى تمت .. ويعتبر مشروع الأرقام القياسية .. استغرق 28 شهراً منذ تحقيق الكشف وبدء باكورة الانتاج .. ويمثل انجازاً فريداً من نوعه مقارنة بالاكتشافات المماثلة على مستوى العالم يستغرق من 6 إلى 8 سنوات .. بالاضافة الى ضخامة استثماراته التى تتراوح ما بين 12 و16 مليار دولار .. مساحته 100 كيلومتر مربع .. احتياطيات 30 تريليون قدم مكعب .. أو ما يعادل 5.5 مليار برميل زيت مكافئ .. تم الحفر علي عمق 1450 متر ووصل على عمق 4131 متر من المياه الاقليمية المصرية .. سيوفر 2.8 مليار دولار سنوياً واردات غاز مسال سنوياً ..
ورأينا طمع الطامعين في رزق الله لكِ يا #مصر
بسم الله الرحمن الرحيم .. (اللهُ لَطِيفُ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ القَوِىُّ اَلعَزِيزُ) (19) صدق الله العظيم .. من سورة "الشورى" ..
يقول المثل الخير على قدوم الواردين .. إليك يا #مصرى رابط مدته 12:54 دقيقة عن حقل "ظُهر" أكبر حقل غاز طبيعى في البحر المتوسط ..
#تحيا_مصر

فريق مصر أم الكون

خديجه حسين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رحلة القطار 5

  لبرهه كانت كل علامات الإرتباك والخوف تظهر على ملامح وجه أنجى ونظرت نحو الصوت فكانت مفاجئتها أن محدثتها هى مديحه صديقتها   أخص عليكى خض...